مصمم الأزياء عبد الأحد مستريح يبدع في تحويل الأقمشة إلى لوحات فنية متميزة

اللاذقية – سانا

بعد تخرجه من أكاديمية “إسمود” لتصميم الأزياء بدمشق أتى المصمم الشاب “عبد الأحد مستريح” إلى اللاذقية حاملا الكثير من آماله وأحلامه بتحقيق نقلة نوعية في مجال الموضة محليا وتصميم ما يليق بالمرأة السورية التي تظهر في أزيائه جامحة قوية فوضوية وفي الوقت ذاته تفيض بالكثير من الأنوثة والنعومة.2

حمل “مستريح”طموحاته إلى مدينته اللاذقية واستطاع في فترة قياسية أن يثبت وجوده في المحافظة فشغفه بالأزياء وقوة خطه الذي رسمه لنفسه اعتمد فيه بشكل كبير على العفوية وابتكار تصميم خاص بكل أنثى يلائم شخصيتها مستوحيا خطوطه وتفاصيله من حضورها وحديثها مبتعدا عن النماذج الجاهزة.3

ويقول “مستريح” لنشرة “سانا” سياحة ومجتمع “أن انطلاقته كانت عام 2007 في عمل مشترك لكنه قرر في العام 2010 أن يبدأ مشروعه الفردي الخاص لكونه شعر بقدرته على لتغريد وحيدا في عالم الأزياءمتأثرا بالمصمم الفرنسي تيرري موغلير”.

وأضاف: ” تخصصي الأكاديمي ساعدني على إبراز نفسي في هذا المجال فأنا أرسم القطعة على الورق بكل تفاصيلها وأقوم بنفسي بقص القماش الخاص بكل تصميم ويساعدني كادر متخصص في إتمام جميع التفاصيل إضافة إلى إنجاز عمليات الشك واللمسات الفنية اليدوية”. 4

وأشار”مستريح”إلى أنه استطاع أن ينشر إبداعه بين الجمهور في هذا المجال من خلال عدة عروض أزياء خاصة بدأها بعرضين في دمشق وعرض أخير في اللاذقية خلال أسبوع الموضة السوري الذي عقد في نهاية شهر تشرين الثاني الماضي.

وعن عرضه الأخير في اللاذقية قال “مستريح “: قدمت فيه قرابة 25 تصميما تحدث عن واقع الأزمة الراهنة فكان كل فستان لوحة بحد ذاته.

وأكد المصمم الشاب أن الكثير من المصممين السوريين مؤمنون بما يقومون به ولديهم إصرار على وضع بصمتهم الخاصة في هذا المجال وأضاف: “كل منا لديه حلمه الخاص وهذه فرصة لأقول لكل الشباب أنهم إن كانوا مؤمنين بفكرة ما يجب أن يحاربوا لتحقيقها وسيصلون لمرادهم عاجلا أم آجلا رغم جميع المصاعب”.

يذكر أن المصمم عبد الأحد مستريح من مواليد اليعقوبية ” إدلب 1986 وهو من خريجي أكاديمية إسمود بدمشق دفعة “2007”.

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعونا عبر تطبيق واتس أب :

عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم / 0940777186/ بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA).

انظر ايضاً

وفاة شخصين جراء حريق في منزل باللاذقية

اللاذقية-سانا توفي شخصان اليوم جراء حريق اندلع في منزلهما في حي الريجي القديمة مقابل الكراج …