منظمة الأمن الجماعي قلقة من أنشطة حلف الناتو قرب حدود روسيا وبيلاروس

موسكو-سانا

أعربت منظمة معاهدة الأمن الجماعي عن قلق الدول الأعضاء من تعزيز البنى التحتية لحلف الناتو بالقرب من حدود روسيا وبيلاروس.

ونقل موقع روسيا اليوم عن نواب أمناء مجالس الأمن للدول الست الأعضاء في المنظمة قولهم في بيان بعيد اجتماع جرى في مقر الامانة في موسكو: “في الجزء الأوروبي الشرقي من منطقة مسوءولية الأمن الجماعي تثير القلق أنشطة الناتو وتعزيزه للبنى التحتية العسكرية للحلف بالقرب من حدود روسيا وبيلاروس”.

وأعربت المنظمة عن قلقها إزاء نشر مراكز القيادة وقوات الدول الأعضاء في الناتو في أراضي دول البلطيق “إستونيا ولاتفيا وليتوانيا” وبولندا ورومانيا وبلغاريا بما في ذلك المدرعات إضافة إلى ارتفاع عدد التدريبات والمناورات العسكرية الواسعة النطاق بمشاركة قوات الرد السريع.

وناقش المشاركون في الاجتماع إمكانيات بذل الدول الأعضاء جهودا مشتركة لمواجهة تنظيم “داعش” الارهابي وغيره من المنظمات الإرهابية وقطع قنواتها لتجنيد مسلحين جدد.

وأشار المشاركون الى أن أفغانستان تمثل منبعا لتهديدات تحدق بأمن الدول الأعضاء في المنظمة وما يدل على ذلك ازدياد تدفق المخدرات من الأراضي الأفغانية وتصاعد أنشطة المنظمات المتشددة العاملة في أفغانستان وتنامي خطر تسللها إلى بلدان آسيا الوسطى.

وأوضح البيان أن مسلحي حركة طالبان التي تسيطر على 60 بالمئة من الأراضي الأفغانية اقتربوا من حدودها مع طاجيكستان والتي يتجاوز طولها 1344 كيلومترا.

كما أشار نواب أمناء مجالس الأمن القومية إلى أن عدد مسلحي /داعش/ في أراضي أفغانستان اقترب من 3 آلاف مسلح معربين عن قلقهم من خطر توتر الوضع الأمني على حدود أفغانستان مع تركمانستان.

من جهته قال المكتب الصحفي لمجلس الأمن الروسي إن ممثلي الصين وإيران شاركا في الاجتماع الذي بحث “الوضع في مناطق مسؤولية المنظمة في ضوء التهديدات والتحديات الآتية من مناطق الاضطراب الجيوسياسي”.

وأضاف المكتب أن المشاركين ناقشوا “المواقف المشتركة بين المنظمة وإيران والصين إزاء قضايا مواجهة المنظمات الإرهابية الدولية بما في ذلك داعش وسد قنوات التجنيد وطرق تنقل المسلحين الإرهابيين الأجانب”.
كما ناقش ممثلو الدول الأعضاء نتائج العمليات المشتركة في مجال مكافحة تهريب المخدرات وغيرها من أنشطة الأمن الجماعي وبحثوا سبل تحسين مكافحة الاتجار بالمخدرات الواردة من أفغانستان إلى جانب بحثهم تعزيز التعاون الدولي في مجال الأمن المعلوماتي.

وكان مسؤول في قوات حرس الحدود الطاجيكية أكد في حزيران الماضي نقلا عن معلومات ميدانية أن نحو /1500/ مسلح بينهم أعضاء في تنظيم “داعش” الإرهابي وحركتي أوزبكستان الإسلامية وطالبان وتنظيمي القاعدة تركزوا في منطقتي داشتي أرشي وإمام صاحب في ولاية قندوز شمال أفغانستان.

وتضم منظمة الأمن الجماعي حاليا كلا من روسيا وبيلاروس وأرمينيا وكازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان فيما أعلنت أوزبكستان أواخر حزيران من العام 2012 تعليق عضويتها في المنظمة.

انظر ايضاً

بوتين: منظمة معاهدة الأمن الجماعي سترد على توسع الناتو

موسكو-سانا أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي سترد بشكل مناسب …