الجيش بالتعاون مع المقاومة اللبنانية يحكم سيطرته على حيي الجمعيات والسلطانة بالزبداني بريف دمشق ويدمر أوكارا وبؤرا للتنظيمات الإرهابية بريفي درعا والقنيطرة-فيديو

محافظات – سانا

أحكم الجيش بالتعاون مع المقاومة اللبنانية سيطرته على حي الجمعيات غرب مدينة الزبداني وحي السلطانة شرق المدينة فيمادمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة آليات وأوكارا للتنظيمات الإرهابية التكفيرية وخطوط إمدادها مع العدو الإسرائيلي خلال عمليات نوعية نفذتها الليلة الماضية وصباح اليوم في ريفي درعا والقنيطرة.

3

وفي التفاصيل واصلت وحدات الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع المقاومة اللبنانية عمليتها العسكرية الواسعة التي بدأتها صباح أمس لتخليص مدينة الزبداني من التنظيمات الإرهابية التكفيرية.

وأعلن مصدر عسكري في تصريح لـ سانا عن تحقيق تقدم جديد في العملية على المحورين الشرقي والغربي من المدينة مؤكدا “تكبيد الإرهابيين خسائر فادحة بالأفراد والعتاد وإحكام السيطرة على حيي الجمعيات والسلطاني بشكل كامل”.

ولفت المصدر إلى أن مقاتلي الجيش والمقاومة “يتابعون عملياتهم بنجاح” نحو  تحقيق الأهداف المحددة للعملية باجتثاث الإرهابيين بشكل كامل من المدينة.

واشار المصدر إلى ان سلاح الجو في الجيش العربي السوري شارك في العملية و”دمر في غارة جوية عربة مصفحة وسيارة “بيك أب” مزودة برشاش للتنظيمات الارهابية وأوقع عشرات القتلى والمصابين بين صفوفها في المدينة”.

في هذه الأثناء أكدت مصادر ميدانية لـ سانا مقتل 11 إرهابيا من جنسيات أجنبية وتدمير العشرات من اسطوانات الغاز المتفجرة ومواد أولية لتصنيع العبوات الناسفة في المدينة.

ولفتت المصادر إلى أنه من بين قتلى الإرهابيين “محمد حسن الآغا” و”مراد المويل” و”جلال الدالاتي” وجميعهم من تنظيم “جبهة النصرة” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية.

وكانت وحدات الجيش أحكمت أمس بالتعاون مع المقاومة اللبنانية السيطرة بشكل كامل على قلعة التل غرب الزبداني بعد ساعات قليلة من بدء العملية العسكرية.

الجيش يدمر معملا لتصنيع القذائف الصاروخية ويقضي على العديد من الإرهابيين بالغوطة الشرقية

كما نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عدة ضربات على أوكار التنظيمات الإرهابية التكفيرية في الغوطة الشرقية أسفرت عن تدمير معمل لتصنيع القذائف الصاروخية وإيقاع العديد من أفرادها قتلى ومصابين.

وأفاد مصدر عسكري لـ سانا بأنه تم تدمير مدفع هاون ومعمل لتصنيع القذائف الصاروخية والقضاء على العديد من الإرهابيين في ضربات على أوكارهم في بلدة عين ترما وحي جوبر.

وأضاف المصدر إن وحدة من الجيش والقوات المسلحة وجهت رمايات نارية ضد إرهابيي التنظيمات التكفيرية في قرية حسنو بريف دمشق الجنوبي الغربي وقضت على أعداد منهم وأصابت آخرين ودمرت أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم.

وفي الأثناء أشارت مراسلة سانا الميدانية إلى أن وحدة من الجيش وجهت ضربات دقيقة على أوكار للإرهابيين في حي جوبر تحديدا شرق دوار المناشر وشرق منطقة الدباغات أسفرت عن مقتل 11 إرهابيا وإصابة 28 آخرين وتدمير أسلحتهم وذخيرتهم.

وكانت وحدات من الجيش والقوات المسلحة نفذت أول أمس سلسلة ضربات على بؤر الإرهابيين في المزارع الواقعة بين قريتي حمورية وبيت سوا جنوب مدينة دوما وفي حي جوبر أسفرت عن مقتل وإصابة العديد منهم.

وينتشر في مزارع وقرى الغوطة الشرقية إرهابيون تكفيريون ينضوون تحت زعامة تنظيم “جبهة النصرة” و “لواء الاسلام” ويتلقون تمويلا وتسليحا من نظام آل سعود الوهابي.

وحدات من الجيش تدمر آليات وأوكارا للتنظيمات الإرهابية المرتبطة بالعدو الإسرائيلي في ريفي درعا والقنيطرة

وفي ريفي درعا والقنيطرة دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة آليات وأوكارا للتنظيمات الارهابية التكفيرية وخطوط امدادها مع العدو الإسرائيلي خلال عمليات نوعية نفذتها الليلة الماضية وصباح اليوم.

ففي حي درعا البلد أفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدات من الجيش “نفذت عمليات دقيقة على بؤر إرهابيي التنظيمات التكفيرية المنضوية تحت زعامة “جبهة النصرة” في محيط تجمع المدارس بالطرف الشمالي لمخيم النازحين ومزارع النخلة وغرب ضاحية اليرموك قرب جامع الاربعين”.

ولفت المصدر الى ان العمليات أسفرت عن “مقتل واصابة العديد من الارهابيين وتدمير احدى الياتهم بما فيها من أسلحة وذخائر”.

وفي ريف درعا الشمالي الشرقي “قضت وحدة من الجيش على ارهابيين ودمرت ما بحوزتهم من أسلحة خلال ضربات مكثفة على أوكارهم وتجمعاتهم في الغارية الغربية” بحسب ما أفاد المصدر العسكري.

وبين المصدر ان وحدة من الجيش “قضت على عدد من أفراد التنظيمات الارهابية قرب المخفر في بلدة اليادودة وشمال مزرعة البيطار” بالريف الشمالي الغربي القريب من الحدود الأردنية التي تشهد تسللا للمرتزقة بعد تدريبهم في معسكرات يحتضنها النظام الأردني على اراضيه.

إلى ذلك اقرت التنظيمات الارهابية التكفيرية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل عدد من افرادها من بينهم “مهند محمد سعيد الفروح” من ارهابيي “جبهة النصرة”.

وكانت عمليات الجيش في ريف درعا اسفرت أمس عن تدمير وكرين للإرهابيين بشكل كامل بما فيهما من اسلحة وذخيرة ومرتزقة من “جبهة النصرة” وما يسمى “لواء شهداء اليرموك” في قرية أم ولد إضافة الى مقتل افراد مجموعة ارهابية شمال بلدة النعيمة.

وفى ريف القنيطرة الشمالي نفذت وحدة من الجيش عمليات نوعية حققت خلالها اصابات مباشرة في صفوف إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة”  والتنظيمات التكفيرية المرتبطة بكيان الاحتلال الاسرائيلي.

واشار المصدر العسكري إلى أن العمليات “أوقعت أعدادا من الارهابيين قتلى ومصابين ودمرت عدة آليات لهم بعضها مزود برشاشات متنوعة في قرية جباتا الخشب وأبو شبطة جنوب قرية الحميدية ” بالريف الشمالي لمحافظة القنيطرة.

وتشكل قرية جباتا الخشب ومحميتها وكرا رئيسيا للتنظيمات الارهابية ولا سيما “جبهة النصرة” لتلقى مختلف أنواع الاسلحة والاجهزة المتطورة من العدو الاسرائيلي ونقل مصابيها الى مشافيه.

ولفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش “نفذت عمليات نوعية ضد محاور تحرك وتجمعات إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” في قرية بريقة إلى الجنوب من مدينة القنيطرة ما أسفر عن تدمير واعطاب عدد كبير من الآليات ومقتل وإصابة عدد من ارهابيي التنظيم التكفيري”.

وحدة من الجيش توقع ارهابيين من “داعش” قتلى في ريف السويداء الشمالي الشرقي

في غضون ذلك أفاد مصدر عسكري بأن وحدات من الجيش والقوات المسلحة مدعومة بسلاح الجو قضت في عملية نوعية على عدد من ارهابيي تنظيم “داعش” المدرج على لائحة الارهاب الدولية بريف السويداء الشمالي الشرقي.

وأشار المصدر في تصريح لـ سانا إلى أن وحدة من الجيش واستنادا لمعلومات دقيقة اشتبكت مع ارهابيين من “داعش” هاجموا تل بثينة من جهة تل صعد في الريف الشمالي الشرقي.

وأكد المصدر أن الاشتباكات أسفرت عن “سقوط قتلى ومصابين بين إرهابيي “داعش” وتدمير كميات من الاسلحة والذخيرة المتنوعة كانت بحوزتهم”.

ولفت المصدر العسكري إلى أن “سلاح الجو في الجيش العربي السوري دمر وكرا لإرهابيي “داعش” بما فيه من أسلحة وذخيرة وقضى على  العديد منهم في تل أشهيب الجنوبي.

وتمنع وحدات الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية التنظيمات الارهابية من استغلال المساحات الشاسعة للبادية السورية المفتوحة على الحدود الأردنية والعراقية لنقل الأسلحة والذخيرة وتعمل على قطع طرق امدادها.

تدمير آليات لإرهابيي “جبهة النصرة” و”داعش” وإيقاع العشرات منهم قتلى ومصابين في ريف حمص

كثفت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في حمص بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية عملياتها العسكرية ضد تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” المدرجين على لائحة الإرهاب الدولية.

وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن وحدة من الجيش أوقعت أفراد مجموعة إرهابية من تنظيم “داعش” قتلى ومصابين ودمرت أسلحتهم أثناء محاولتهم التسلل من أطراف منطقة حقل الشاعر باتجاه آبار النفط في حين قضت وحدة أخرى على عدد من إرهابيي التنظيم التكفيري أثناء قيامهم بزرع عبوات ناسفة في منطقة المقسم باتجاه البيارات في منطقة تدمر بالريف الشرقي.

وفي وقت لاحق أكد مصدر عسكري أن سلاح الجو قضى على العديد من إرهابيي “داعش” ودمر آلياتهم في محيط حقل الشاعر ومحيط آبار جزل بريف حمص الشرقي.

وكانت وحدات من الجيش قضت أمس على العديد من إرهابيي تنظيم “داعش” التكفيري ودمرت أسلحتهم وذخيرتهم في مدينة تدمر ومنطقتي السخنة ووادي أبيض شرق مدينة حمص بنحو 160 كم.

ولفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش أحبطت محاولة تسلل إرهابيي تنظيم “داعش” من قريتي رحوم وعنق الهوى باتجاه قرية مكسر الحصان شرق حمص بنحو 73 كم.

وبين المصدر أن رمايات الجيش النارية ضد التنظيمات الإرهابية أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير أوكار وآليات لهم في قرى عنق الهوى ورسم الأرنب وهبرة الغربية ومسعدة التابعة لناحية جب الجراح بالريف الشرقي لحمص.

وفي الريف الشمالي بين المصدر أن وحدة من الجيش دمرت آليات لإرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” والتنظيمات المنضوية تحت زعامته في ضربات مركزة على تجمعاتهم وأوكارهم في حي الرستن الفوقاني.

وأشار المصدر إلى أن وحدة من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية نفذت عمليات دقيقة على محاور تحركات إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” في محيط قرية جبورين أسفرت عن مقتل العديد منهم.

وكانت وحدات من الجيش كبدت التنظيمات الإرهابية التكفيرية أمس خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد في مدينة الرستن وقرية أم شرشوح في منطقة تلبيسة بالريف الشمالي.

الجيش يدمر آليات للتنظيمات الإرهابية ويقضي على عدد من أفرادها في حلب وريفها

كما واصلت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في حلب حربها على الإرهاب التكفيري بتوجيه ضربات مركزة على أوكار وتجمعات إرهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية المرتبطة بنظام أردوغان السفاح.

وأكد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا “مقتل وإصابة عدد من أفراد التنظيمات الإرهابية المنضوية تحت زعامة “جبهة النصرة” وتدمير آليات مزودة برشاشات خلال عمليات مكثفة للجيش على تجمعاتهم وأوكارهم في قريتي كفر داعل والمنصورة ومحيط مجمع البحوث العلمية” بالريف الغربي.

ولفت المصدر إلى أن وحدات من الجيش “دمرت آليات وخطوط إمداد للإرهابيين مع الجانب التركي في عمليات نوعية ضد تحركاتهم وأوكارهم في قرية كفر حمرة ومدينة إعزاز” في الريف الشمالي.

وفي ريف حلب الغربي أفاد المصدر بأن وحدات من الجيش والقوات المسلحة “قضت على العشرات من الإرهابيين ودمرت عددا من آلياتهم وتجمعاتهم في معمل اللبن وخوابي العسل وعنجارة وفي الأتارب” 27 كم غرب حلب .

وأشار المصدر العسكري إلى “سقوط قتلى ومصابين بين صفوف إرهابيي “جبهة النصرة” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية إضافة إلى تدمير آليات مركب عليها رشاشات متنوعة في أحياء الكاستيلو والراشدين والليرمون وحلب القديمة والكلاسة” في مدينة حلب.

وكانت وحدات من الجيش قضت خلال اليومين الماضيين على أكثر من مئة إرهابي ودمرت لهم العشرات من الآليات ومستودعات للأسلحة والذخيرة في حلب وريفها.

إلى ذلك اعترفت التنظيمات الإرهابية التكفيرية على مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل عدد من أفرادها من بينهم محمد أحمد سعيد ومحمد يحيى حماش وعبادة أبو ليث وجمال حجي وكمال الزين والمدعو أبو بسام مصطفى الباقي.

الطيران الحربي يدمر بؤرا وتجمعات لإرهابيي “داعش” في الحسكة

كما واصلت وحدات الجيش والقوات المسلحة مدعومة بسلاح الجو تدمير بؤر إرهابية لتنظيم “داعش” في بعض الأحياء التي تسلل إليها إرهابيوه في مدينة الحسكة.

وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن “الطيران الحربي في الجيش العربي السوري شن عدة غارات على تجمعات وبؤر التنظيم المتطرف في أحياء النشوة الغربية ومحيط السكن الشبابي ومحيط مساكن الجاهزية في المدينة”.

وأكد المصدر أن الغارات أسفرت عن “مقتل العديد من إرهابيي تنظيم “داعش” وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وذخيرة”.

إلى ذلك أشار مراسل سانا إلى أن “إرهابيي تنظيم “داعش” فجروا سيارة مفخخة قرب محطة التحويل الرئيسية للكهرباء على الأطراف الجنوبية لمدينة الحسكة ما أسفر عن وقوع إصابات وإلحاق أضرار مادية بالمحطة”.

وكانت وحدات من الجيش بالتعاون مع القوى الوطنية المؤازرة أحكمت أمس سيطرتها الكاملة على حي النشوة الشرقية وصولا إلى دوار الكهرباء بمدينة الحسكة وتتابع تقدمها في ملاحقة فلول إرهابيي تنظيم “داعش” في حي الليلية بالمدينة وتفرض حصارا على من تبقى منهم في مناطق ضيقة ضمن الأحياء التي تسللوا إليها.

إيقاع إرهابيين قتلى ومصابين وتدمير أوكار وآليات لهم في ريفي إدلب وحماة

إلى ذلك قضى سلاح الجو في الجيش العربي السوري على العديد من أفراد التنظيمات الإرهابية التكفيرية المرتبطة بنظام أردوغان السفاح في سلسلة من الغارات نفذها على تجمعاتهم وتحركاتهم في ريفي إدلب وحماة.

ففي إدلب أفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن “الطيران الحربي وجه ضربات جوية على تجمعات وخطوط تحركات إرهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية في قرى “كفرعويد وكنصفرة وجزارين” إلى الغرب والجنوب الغربي من بلدة “معرة النعمان” أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من أفرادها وتدمير آلياتهم”.

وأكد المصدر أن “سلاح الجو دمر آليات وأوكارا لإرهابيي “جبهة النصرة” في قريتي الترعة و المجاص وبلدة أبو الضهور” جنوب شرق مدينة إدلب بنحو  40 كم.

وأشار المصدر إلى أن “الضربات الجوية طالت أوكار الإرهابيين ودمرت لهم آليات مزودة برشاشات في قرية “بشلامون” بريف جسر الشغور.

وأضاف المصدر أن سلاح الجو دمر عدة آليات للإرهابيين بمن فيها في حلوبة ومدايا وركايا سجنة وجنوب ترملا بريف إدلب.

أما في حماة فقد نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة مساء اليوم عمليات مركزة ضد أوكار إرهابيي ما يسمى “جيش الفتح” وأردت العديد منهم قتلى ودمرت لهم آليات مزودة برشاشات متنوعة في قريتي الحويجة وجسر بيت الراس بسهل الغاب ضمن الريف الشمالي الغربي لحماة.

وقالت مصادر ميدانية لـ سانا إن العمليات أسفرت عن مقتل 27 إرهابيا من “جيش الفتح” وتدمير 11 آلية تابعة لهم مزودة برشاشات متنوعة.

وفي ريف حماة الشمالي والشمالي الغربي بين المصدر العسكري أن “سلاح الجو دمر تجمعات وآليات لإرهابيي “جبهة النصرة” وقضى على العديد منهم في قرى الشريعة والعريمة والحويز والحويجة” في أقصى الريف الشمالي الغربي لحماة المتاخم للحدود الإدارية لإدلب.

كما تم “القضاء على العديد من الإرهابيين وتدمير أسلحتهم وذخيرتهم وآلياتهم في ضربات جوية على أوكارهم في قرية اللطامنة” بالريف الشمالي لحماة وفق المصدر العسكري.

وذكر المصدر أن وحدات من الجيش دمرت آليات وأوكارا للإرهابيين بمن فيها وقضت على أعداد منهم في العنكاوي والتوينة وكفر زيتا بريف حماة.

وكانت سلاح الجو نفذ أمس سلسلة ضربات جوية على أوكار ومحاور تحرك إرهابيي تنظيمي “جبهة النصرة” و”داعش” المدرجين على لائحة الإرهاب الدولية في قرى اللحايا وباب الطاقة وبلدة الحمرا وقليب الثور وقنبر بريف حماة.

وتنتشر في الريف الممتد بين إدلب وحماة تنظيمات إرهابية تكفيرية تنضوي بمعظمها تحت مسمى “جيش الفتح” المرتبط بنظام أردوغان السفاح ونظام آل سعود الوهابي وترتكب مجازر وجرائم بحق الأهالي.

انظر ايضاً

استشهاد أحد عشر عسكرياً ومدنيين اثنين باعتداء إرهابي استهدف حافلة ركاب بريف الرقة

الرقة-سانا استشهد أحد عشر عسكرياً ومدنيان وأصيب ثلاثة عسكريين جراء استهداف حافلة ركاب مدنية