الشريط الإخباري

معهد اللغات بجامعة دمشق يعقد مؤتمره الدولي الـ 11 لتعليم اللغة الإنكليزية لغير الناطقين بها

دمشق-سانا

تحت عنوان “التحول في تعليم الإنكليزية وتعلمها أثناء جائحة كوفيد 19 وفي أعقابها” عقد المعهد العالي للغات بجامعة دمشق اليوم مؤتمره الدولي الحادي عشر لتعليم اللغة الإنكليزية لغير الناطقين بها وذلك بعد انقطاع دام لأكثر من اثني عشر عاماً.

ولفتت الدكتورة ميساء السيوفي نائب رئيس جامعة دمشق للشؤون العلمية إلى أن  المؤتمر يؤكد الأهمية التي توليها جامعة دمشق لتعليم اللغات الحية لطلابها وكوادرها العلمية مبينة أن المؤتمر يهدف إلى دراسة إمكانية التعلم عن بعد ومعرفة مدى استخدامها في الأوقات المختلفة وهل يمكن الوصول إلى شكل من أشكال التعلم الهجين بين التقليدي والرقمي وإمكانية إضافة شكل ثالث كالربط والتشبيك في محاضرات تفاعلية مع جامعات أخرى.

ونوهت الدكتورة السيوفي بالدور المهم الذي يقوم به المعهد العالي للغات في دراسة تجربة التعلم عن بعد التي طبقت خلال جائحة كورونا وتحليلها واستخلاص النتائج التي يمكن الاستفادة منها لتطوير طرق التدريس التقليدية المتبعة حالياً.

بدوره أشار الدكتور علي اللحام عميد المعهد إلى أهمية استئناف عقد المؤتمر بعد انقطاع لأكثر من اثني عشر عاماً وفي ظل التغيرات الكبيرة التي يشهدها التعليم بشكل عام وتعليم اللغة الإنكليزية بشكل خاص والتغيرات خلال انتشار جائحة كورونا مؤكداً أن المؤتمر سيسهم بفعالية في تعزيز اللغات الأجنبية والعربية في جامعة دمشق ورفد المتعلمين والمعلمين بكل ما هو جديد في هذا السياق.

وأوضح اللحام أن محاور المؤتمر تركزت حول تعليم اللغة الإنكليزية عبر الشابكة والتحديات الناجمة عن ذلك والتدابير التعليمية المتبعة خلال الجائحة وتغير أدوار معلمي ومتعلمي اللغة الانكليزية إضافة إلى دور وسائل التواصل الاجتماعي في تعليم وتعلم اللغة.

من جهته لفت الدكتور غياث بركات الأستاذ في قسم اللغة الإنكليزية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة دمشق والمعهد العالي للغات إلى أن المؤتمر مؤشر على أن جامعة دمشق بكوادرها المتميزة مستمرة بمواكبة كل ما هو جديد في العلم ما يسهم في دفع عملية التعليم بشكل عام وتعليم اللغات الحية وفي مقدمتها اللغة الإنكليزية بشكل خاص نحو الأفضل.

ويأتي انعقاد هذا المؤتمر في ظل التحضيرات العالمية لقمة التحول في التعليم التي ستعقد خلال شهر أيلول القادم في نيويورك على هامش اجتماع الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة استجابة للأزمة العالمية في التعليم وتحويله في ظل الأزمات والأوبئة للعمل على زرع البذور لتحويل التعليم في عالم متسارع متغير.

هيلانه الهندي

متابعة أخبار سانا على تلغرام https://t.me/SyrianArabNewsAgenc

انظر ايضاً

المعهد العالي للغات بجامعة دمشق يحدد موعد امتحان اللغة الأجنبية للقيد بدرجة الدكتوراه

دمشق-سانا حدد المعهد العالي للغات في جامعة دمشق يوم الثلاثاء الـ 6 من أيلول القادم …