التراث الفلسطيني والسبل الثقافية للحفاظ عليه في ندوة بثقافي أبو رمانة

دمشق-سانا

ركزت الندوة الثقافية التي أقامتها مديرية ثقافة دمشق بالمركز الثقافي العربي في أبو رمانة على أهمية التراث الفلسطيني وضرورة المحافظة عليه والوسائل المختلفة التي استخدمها العدو الصهيوني لسرقة هذا التراث بهدف إلغاء الهوية الفلسطينية.

وأشار الباحث الدكتور فضيل عبد الله خلال المحاضرة إلى الممارسات الكثيرة والخطيرة التي اشتغل عليها الكيان الصهيوني لسرقة التراث وإلغاء الهوية الفلسطينية والعمل على تهويدها وصهينتها.

وأكد عبد الله أن التصدي كان وسيبقى سداً منيعاً ضد مشاريع الكيان الصهيوني التي تستهدف فلسطين ثقافياً وفنياً وتربوياً وسلوكياً.

بدورها أشارت الباحثة في التراث الدكتورة نجلاء الخضراء إلى أهمية الحفاظ على التراث الفلسطيني وحمايته لأن فقدانه وضياعه يعني فقدان الهوية وفقدان الملامح الفلسطينية المتوارثة خصوصاً بعد محاولات الكيان الصهيوني سرقته وتسجيله في منظمة اليونيسكو باسمه.

وتخلل الندوة افتتاح معرض فني للباحث محمد علي فارس تضمن مكونات من التراث الفلسطيني ومشغولات يدوية بأيدي حرفيين.

وأشار فارس في تصريح لمراسل سانا إلى أن الحفاظ على هذا التراث يزرع قيم النضال في نفوس الشعب الفلسطيني وأجياله القادمة.

كما قدمت فرقة همسة وطن بإشراف جاسم عيسى عددا من الأغنيات التراثية الفلسطينية التي تدعو لمقاومة الاحتلال الصهيوني وحماية الوطن وتراثه.

محمد خالد الخضر وهادي عمران

متابعة أخبار سانا على تلغرام https://t.me/SyrianArabNewsAgency