الشريط الأخباري

اتحاد فلاحي دمشق وريفها: السماح بتصدير البصل والثوم يخدم العملية الزراعية

دمشق-سانا

أكد رئيس اتحاد فلاحي دمشق وريفها زياد خالد أن موافقة رئيس مجلس الوزراء على توصية اللجنة الاقتصادية المتضمنة السماح بتصدير البصل والثوم لمدة شهرين يخدم العملية الزراعية عموماً إنتاجاً وتسويقاً ويشجع المزارعين على الاستمرار بالعملية الزراعية وزيادة الإنتاج عبر تأمين سعر يتناسب مع تكاليف الإنتاج العالية ويحقق مردوداً مالياً يحسن معيشته.

ولفت خالد في تصريح لـ سانا إلى ضرورة الاستمرار بسياسة تصدير المحاصيل الزراعية وخاصة خلال ذروة الإنتاج مشيراً إلى أن المزارعين يبيعون البصل والثوم بأسعار زهيدة في أرض الإنتاج وبما لا يتناسب مع تكاليف زراعته ومع وجود فائض كبير منه وخاصة في مناطق ريف دمشق.

واعتبر أن التدخل الحكومي بالسماح بتصدير كل من مادتي الثوم والبصل يرفع أسعارهما ويعيد الاستقرار إلى الأسواق المحلية وعلى الجهات المعنية تذليل الصعوبات أمام عملية التصدير وخاصة ارتفاع تكاليف الشحن والمعوقات ضمن المنافذ الحدودية للدول المجاورة.

وتحدث عدد من تجار سوق الهال عن وجود كميات كبيرة من الثوم والبصل وبأسعار منخفضة حيث سجل سعر كيلو الثوم بين 200 و 600 ليرة بالجملة حسب نوعه وكيلو البصل بحدود 300 ليرة بالجملة لافتين إلى أنه وفقاً للأسعار الحالية الرائجة في السوق فإن المزارع خاسر لأن سعر المبيع لا يغطي أجور جني المادتين وشحنهما إلى السوق واستبعد تجار آخرون أن يرتفع سعر الثوم والبصل في السوق على الرغم من صدور قرار السماح بتصدير المادتين نتيجة الإنتاج الوفير في كل المحافظات وصعوبات التسويق للخارج.

رئيس مكتب التسويق في الاتحاد العام للفلاحين احمد هلال أوضح أن الاتحاد يعمل بشكل دؤوب على مساعدة الفلاحين في تسويق إنتاجهم الزراعي بأسعار مناسبة تضمن عدم تعرضهم للخسائر وتحميهم من احتكار التجار والسماسرة وخاصة عند وجود فائض في الإنتاج.

وقال إن الاتحاد يعمل على تنفيذ استراتيجية خاصة لدعم عملية التسويق عبر تفعيل عمل الجمعيات التسويقية التابعة له وتوفير التمويل المالي الذي يسهم في تفعيل عملية التجارة البينية فيما بينها حيث يتم تسويق منتجات المحافظة المنتجة إلى المحافظات المستهلكة عبر تلك الجمعيات بعيداً عن عقلية التاجر كما نعمل على إحداث منافذ بيع وأماكن تخزين بالجمعيات التسويقية بكل المحافظات.

وأضاف هلال إن قرار اللجنة الاقتصادية بفتح باب التصدير يخدم الفلاح ويعوض جزءاً من الخسائر التي يتعرض لها نتيجة ارتفاع تكاليف العمل وانخفاض أسعار التسويق في السوق المحلية كما يسهم في تطوير العملية الزراعية وزيادة الإنتاج كماً ونوعاً لافتاً إلى وجود فائض إنتاج كبير من محصولي الثوم والبصل يزيد على حاجة السوق المحلية وهذا أدى إلى انخفاض أسعار بيعها وتسبب بخسائر كبيرة للمزارعين.

من جهته المهندس عمر الشالط الخبير الزراعي ورئيس غرفة زراعة دمشق السابق أشار إلى أهمية العمل للحصول على شهادات النوعية والجودة التي تمنحها شركات أوروبية متخصصة والتي تفتح المجال أمام المنتجات السورية للدخول إلى الأسواق الخارجية اضافة الى تطوير عملية الفرز والتبريد لضمان الحفاظ على جودة المنتج الزراعي بعيدا عن العشوائية والجهل في عملية الفرز والخزن السائدة وبما يتناسب مع العادات الاستهلاكية في كل بلد.

وبين الشالط وجود معوقات أمام العملية التصديرية أبرزها آلية العمل السائدة في القطاع الزراعي التي تنعكس سلباً على طبيعة الإنتاج المصدر فالإنتاج الزراعي المحلي ينتهي في سوق الهال ولا يجد طريقه إلى الأسواق الخارجية وعلينا العمل باتجاه تحقيق هدفنا المعلن المتمثل في الزراعة من أجل التصدير بالتعاون مع كل الجهات المعنية.

أمجد الصباغ

نشرة سانا الاقتصادية

متابعة أخبار سانا على تلغرام https://t.me/SyrianArabNewsAgency