بماكينة يدوية منزلية سيدة من السويداء تدخل سوق العمل والإنتاج

السويداء-سانا

“أن تصل متأخرا خير من ألا تصل أبداً” عبارة جسدتها مها كيوان من ريف محافظة السويداء بإطلاقها مشروعاً متناهي الصغر قبل 3 سنوات عبر ماكينة تريكو يدوية منزلية أدخلتها ميدان إنتاج وتصنيع الألبسة لمختلف الأعمار.

المشروع كما ذكرت مها خلال حديثها لمراسل سانا جاء بعد دورة تدريبية خضعت لها في مركز مساحة آمنة التابع لفرع جمعية تنظيم الأسرة السورية بالسويداء بالتعاون مع صندوق الامم المتحدة للسكان ما دفعها لشراء الماكينة بمبلغ 200 ألف ليرة عام 2020 وبدأت العمل عليها ضمن منزلها في بلدة الكفر بريف السويداء الجنوبي ما حقق لها ارتياحاً مع كل قطعة أصبحت تنتجها.

وحسب مها فإنها اختارت هذا النوع من المشروعات كونها تحب الصوف والخيطان وسبق لها العمل بالحياكة على السنارة خلال المرحلة الماضية كاشفة عن طموحاتها لتوسيع مشروعها وتشغيل أكبر عدد من النساء فيه في حال توفر لها الدعم والتمويل المطلوب.

ساعات تقضيها مها بالعمل مكابرة على الآلام الناتجة عن تعاملها مع الماكينة اليدوية القديمة ومتجاوزة كل الصعوبات المتعلقة بغلاء أسعار المواد الأولية اللازمة لعملها لتقوم بكل محبة بتصنيع منتجات تضفي عليها لمسات من مهارتها وتسوقها من خلال المعارف والجيران والاصدقاء مع المشاركة أحيانا بالمعارض.

“أحب أن استفيد من عملي وأفيد غيري من منتجاتي” هذا ما قالته مها التي تدعو كل امرأة لديها إمكانيات ومهارات للاستفادة منها وتوظيفها بعمل مفيد تثبت من خلاله ذاتها وتحقق استقلالية من النواحي الاقتصادية.

ووفقاً لمشرفة مركز مساحة آمنة للمرأة في فرع جمعية تنظيم الأسرة السورية بالسويداء غادة صلاح الدين فإن مها خضعت لدورة تدريبية لمدة ثلاثة أشهر نجحت خلالها باكتساب مهنة أهلتها لدخول ميدان العمل والإنتاج الذي بدأ يتطور لديها تدريجياً وتقدم منتجات مشغولة بإتقان مؤكدة أهمية استمراريتها وتطوير مشروعها نحو الأفضل.

عمر الطويل

متابعة أخبار سانا على تلغرام https://t.me/SyrianArabNewsAgency

انظر ايضاً

سيدة تتوج خبرة ثلاثين عاماً بالخياطة بإطلاق مشروع متناهي الصغر

السويداء-سانا “بقدر ما تكون صبوراً وطموحاً ومحباً للعمل بقدر ما تصل إلى هدفك” عبارة تؤمن …