رئيس النظام التركي يصف عمليات الفلسطينيين للدفاع عن القدس المحتلة بـ (الإرهاب)!

أنقرة-سانا

وصف رأس النظام التركي رجب طيب أردوغان العمليات التي نفذها فلسطينيون في الأيام الأخيرة دفاعاً عن القدس المحتلة بأنها عمليات إرهابية!.

وذكرت وسائل إعلام الاحتلال الإسرائيلي أن أردوغان أدان خلال اتصال هاتفي مساء أمس مع رئيس كيان الاحتلال اسحاق هرتسوغ العمليات الأخيرة التي أدت الى مقتل 11 إسرائيلياً في بئر السبع والخضيرة وبني براك مشيرة إلى أن أردوغان وصف تلك العمليات بـ الإرهابية وأرسل تعازيه لعائلات القتلى وتمنياته بالشفاء للمصابين.

وخلال الأيام الماضية نفذ مقاومون فلسطينيون رداً على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني ثلاث عمليات بطولية في الأراضي المحتلة عام 1948 أدت إلى مقتل 11 مستوطناً إسرائيلياً وإصابة آخرين.

وبهذه التصريحات يكتمل سقوط وهمٍ سعت منابر النظام التركي لتكريسه في عقول الفلسطينيين وشعوب المنطقة بأنه النظام المدافع عن الحقوق الفلسطينية.

وتؤكد الوقائع والحقائق ومجريات الأحداث في المنطقة أن أردوغان يخدم المصالح والمخططات الإسرائيلية منذ عقود.

 ومنذ عشرين عاماً يضلل العالم في العلاقة مع إسرائيل التي يهددها ويتوعدها علناً لكنه يتعامل معها سراً ما يثبت أنه أداة ورهينة لمنظمات اللوبي الصهيوني في أمريكا وأن تصريحاته بخصوص ما يجري في فلسطين المحتلة تأتي ضمن هذا الخداع والتضليل الذي تعريه الأرقام القياسية لحجم التبادل التجاري بين نظام أردوغان وإسرائيل.

وتأتي تصريحات رأس النظام التركي بعد أقل من شهر على استقباله بحفاوة في أنقرة مطلع الشهر الماضي رئيس كيان الاحتلال حيث جاءت تلك الزيارة وفق مقربين من الأخير بعد سعي هستيري من أردوغان منذ تسلم هرتسوغ رئاسة الكيان في تموز الماضي إلى إجراء محادثات هاتفية معه بهدف استعادة زخم العلاقة بين الطرفين.  في حين وصف رئيس الكيان زيارته الأخيرة لأنقرة بالمهمة التي حققت أهدافها حيث تم وضع أساس لتطوير العلاقات الودية الثنائية وتقدمها باتجاه إيجابي وتشكيل نظام لمنع الأزمات والمواجهات بين إسرائيل وتركيا للحفاظ على مصالح إقليمية وثنائية وتوثيق التعاون في عدة مجالات من شأنه التأثير في المنطقة.

متابعة أخبار سانا على تلغرام https://t.me/SyrianArabNewsAgency

انظر ايضاً

استطلاع رأي: حزب العدالة والتنمية لم يعد الحزب الأول في تركيا

أنقرة-سانا أظهر استطلاع حديث للرأي في تركيا أن حزب العدالة والتنمية