المرأة السورية… حضور متميز وتألق في ميادين الصحافة

دمشق-سانا

سجلت المرأة نجاحات كثيرة في مهنة البحث عن المتاعب من خلال إبداع قلمها وقوة شخصيتها لتجعل لنفسها هوية خاصة جمعت قوة التعبير والإحساس العالي وخطت اسمها على صفحات الإعلام السوري إعلامية متألقة وصوتاً جريئاً حراً.

وبمناسبة يوم المرأة العالمي توجهت سانا لعدد من الإعلاميات السوريات للحديث عن رأيهن في دور المرأة الاعلامية وقدرتها في الإضاءة على قضايا النساء والمجتمع بشكل عام حيث رأت الاعلامية هناء ديب مديرة معهد الإعداد الإعلامي أنه من واجب الصحفية السورية أن تكرس الأولوية في موادها للمرأة باعتبارها الأقدر على نقل معاناتها وتسليط الضوء على ما تتعرض له في أي مكان توجد فيه خاصة ما خاضته خلال سنوات الحرب حيث ساهمت بشكل كبير في إبراز ما قدمته نساء سورية إلى جانب الرجل وصمودها وتضحياتها.

واستطاعت المرأة من خلال الإعلام الوصول لشريحة كبيرة من المجتمع هذا ما أشارت إليه مديرة المكتب الصحفي بمجمع اللغة العربية الشاعرة والاعلامية طهران صارم إضافة إلى مساهمتها في تكوين رأي عام من خلال الإعلام وهذا يعود لطبيعتها التي تجعل المتلقي أكثر تقبلاً للرأي المطروح من قبلها بشرط أن تمتلك الثقافة والمهارة في العمل الصحفي.

ولكن رغم ما حققته المرأة السورية اليوم من حضور مهم على الصعد كافة رأت مديرة المكتب الصحفي في الهيئة العامة السورية للكتاب الإعلامية سلام الفاضل أنه لا يمكن تجاهل أن النساء في بعض مجتمعاتنا يعانين من سطوة الأفكار وأساليب التعامل القديمة السلبية تجاههن من حيث تهميش دورهن أو عدم السماح بإكمال تعليمهن أو إرغامهن على الزواج المبكر وهنا يأتي دور المرأة الإعلامية وفقاً للفاضل في وضع هذه الظواهر تحت مجهر البحث والتقصي ومعرفة الأسباب الكامنة وراءها بحثاً عن حلول لها والمساهمة في نشر الوعي .

الإعلامية في جريدة الثورة فاتن دعبول تحدثت عن دور الإعلام في تسليط الضوء على بعض القضايا الاجتماعية والساخنة المتعلقة بالعائلة بشكل عام والمرأة بشكل خاص مبينة أن طرح قضية العنف الواقعة على المرأة مثلاً يجب أن يرافقه حشد للرأي العام لإيجاد الحلول أولاً ومن ثم تعريف المرأة بحقوقها والدفاع عن نفسها ومن هنا تأتي أهمية الإعلام المرئي ووسائل التواصل الاجتماعي في إيصال هذه الأفكار والمواضيع.

وبينت رئيسة القسم الثقافي بجريدة البعث الإعلامية جمان بركات أن دور المرأة كصحفية يحتم عليها تسليط الضوء على قضايا النساء ومشاكلهن باعتبارها الأقدر على توصيف الحالة لأنها ستنطلق من شعورها الخاص لتغلفه بطريقتها ليشمل الحالة العامة كما أنها ستكون خير منافح ومدافع عن قضاياها متوقفة عند نماذج يجب إظهارها باستمرار للجمهور وفق وصفها وهي المرأة العاملة والأم التي قدمت أولادها في سبيل الوطن و المعلمة التي تربي الأجيال على حب الأرض والتمسك بالانتماء.

شذى حمود

متابعة أخبار سانا على تلغرام https://t.me/SyrianArabNewsAgency

انظر ايضاً