الشريط الإخباري

في اليوم العالمي للمرأة .. مهن جديدة لم تعد للرجال فقط

دمشق-سانا

سجلت المرأة السورية حضوراً في مجالات عمل ومهن كثيرة كانت سابقاً للرجال فقط من أجل تأمين مصدر دخل لها وإعالة أسرتها وخاصة مع الظروف التي فرضتها الحرب الإرهابية والحصار الاقتصادي دون أن تغيب عن المهن التقليدية كالزراعة والصناعات اليدوية.

سحر الجردي التي اختارت مهنة تربية النحل تقول لـ سانا: الخروج من الظروف الصعبة يحتاج تكاتف المرأة والرجل ومواجهتها بالعمل والجهد للوصول بالأسرة والمجتمع إلى حالة من الاستقرار ثم الازدهار.

وعن عملها توضح الجردي أنها تقوم بنقل الخلايا بين عدة مناطق للحصول على أنواع مختلفة من العسل مشيرة إلى وجود اقبال كبير على العسل الذي تنتجه لكونه طبيعياً بشكل كامل.

وتذكر الجردي أنها نجحت في الجمع بين مشروعها والقيام بواجبها تجاه أبنائها الذين أكملوا تعليمهم الجامعي ويستعدون لدخول سوق العمل.

فيما تعمل كنانة البني وهي أم لطفلين على دراجة نارية لتوصيل الطلبات بعد أن عملت سائقة تكسي ومدربة قيادة سابقاً معتبرة أن الإرادة القوية هي ما تحتاجه المرأة لتحقيق أي انجاز.

وتبين البني أن عملها الجديد يمنحها دخلاً جيداً لإعالة أسرتها واختارته رغبة منها بالقيام بشيء مختلف رغم أن لديها شهادة في المعهد التجاري مشيرة إلى أن طموحها بالحصول على شهادة لقيادة السيارات الكبيرة.

سرية جحا التي تقوم بتحميل الخضار والفواكه على سيارة في سوق الهال تجد أيضاً متعة في عملها رغم صعوبته وارتباطه بالرجال على حد تعبيرها مبينة أنه منحها ثقة كبيرة بنفسها ومكنها من إعالة أسرتها وتأمين احتياجاتها.

ومع تنوع الخيارات أمام المرأة لا تزال بعض المهن التقليدية تستقطب عدداً كبيراً من النساء كالزراعة والحرف والصناعات اليدوية حيث تعمل ماري زين منذ 20 عاماً في الأرض وتصنع من محاصيلها منتجات كالمربيات والدبس والمخللات تلاقي إقبالاً كبيراً من الناس على حد قولها كونها خالية من المواد الكيماوية وتصنع بطريقة طبيعية.

فيما تجمع مدينة رجب الأعشاب الطبية وتغلفها بطريقة تضمن الحفاظ على سماتها مستفيدة كما توضح من تنوع النباتات والأعشاب العطرية في منطقتها مثل الزعتر الخليلي والبري والوردة الشامية وإكليل الجبل والميرمية والزوفة وحبة البركة والقبار.

وتذكر رجب أنها نجحت بتحقيق مردود مكن أبناءها الثلاثة من متابعة تحصيلهم العلمي والوصول إلى المرحلة الجامعية.

واعتمدت منظمة الأمم المتحدة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الـ 8 من آذار رسمياً وللمرة الأولى في العام 1977 وهو يوم يعترف به بإنجازات المرأة وحشد الدعم لحقوقها واختارت عنواناً لحملة عام 2022 المساواة المبنية على النوع الاجتماعي اليوم من أجل غد مستدام.

مهند سليمان

متابعة أخبار سانا على تلغرام https://t.me/SyrianArabNewsAgency

انظر ايضاً

حول المرأة وقضاياها.. قصائد مهرجان شعري في ثقافي جرمانا

ريف دمشق-سانا المرأة كانت محور مضمون قصائد المهرجان الشعري في المركز الثقافي العربي بجرمانا لمجموعة …