مشفى الباسل في حمص… جراحات نوعية ومجانية قاربت الـ 4000 عملية سنوياً

حمص-سانا

يوفر قسم العمليات الجراحية بمشفى الباسل بكرم اللوز في حمص نحو 4000 عملية جراحية صغرى وكبرى مجانية للمرضى سنوياً كما ينفرد بعمليات نوعية في مجال الجراحات العصبية والعظمية على مستوى سورية.

الدكتور أحمد بلول مدير المشفى أوضح في تصريح لمراسلة سانا أنه تم تخصيص طابق خاص ضمن المشفى مؤلف من 5 غرف عمليات مجهزة بأحدث الأجهزة والمعدات والأدوات الجراحية إضافة إلى غرفة إسعافية وكادر طبي وتمريضي مدرب لتلبية الضغط المتزايد على المشفى الذي يوفر خدماته لنحو 600 مراجع يومياً مبيناً أن خدمات المشفى تجاوزت 800 ألف خدمة صحية مجانية خلال العام الماضي.

وأوضح بلول أن قسم العمليات الجراحية أجرى منذ إحداثه على مدى 9 سنوات آلاف العمليات الجراحية العظمية والعصبية والعامة والبولية والفكية والتوليد مبيناً أنه يتم التجهيز حالياً لافتتاح غرفة عناية جراحية خاصة تعنى بإنعاش المرضى عقب خروجهم من غرفة العمليات وأنه تم مؤخراً توسيع قسم العناية الإسعافية في المشفى ليشمل 11 سريراً مجهزاً بكل التجهيزات الطبية من أجهزة مونيتور ومنافس وجهاز صادم لتقديم رعاية شاملة ومستمرة للمرضى الذين يعانون حالات مرضية حرجة أو غير مستقرة.

الدكتور أكثم النقري رئيس قسم الجراحة العصبية بالمشفى أشار إلى توفر 90 بالمئة من أدوات وأجهزة الجراحة العصبية وهذا بدوره ساعد في إجراء العمليات النوعية الكبرى التي وفرها القسم مجاناً من استئصال أورام دماغية وعمليات ديسك وتثبيت فقرات وعمليات الأعصاب الدقيقة والنادرة والعمليات الإسعافية من كسور ونزوف نتيجة حوادث السير لافتاً إلى التكلفة الباهظة لبعض العمليات والتي تتجاوز ملايين الليرات في المشافي الخاصة في حين يقدمها القسم مجاناً.

ولفت الدكتور صباح شنو رئيس قسم الجراحة العظمية في المشفى إلى الضغط الكبير والمتزايد على القسم الذي يتوافد إليه المرضى من محافظات عدة نتيجة للعمليات المعقدة والمتنوعة التي يجريها بدءا من تركيب المفاصل ومروراً بكسور الحوض وكسور الفقرات وغيرها من العمليات الإسعافية التي تتطلب تدخلاً سريعاً وتجهيزات خاصة كطاولات العمل الجراحي وجهاز سي آر والجهاز القوسي للعمليات العظمية الكبرى مبيناً أن غالبية العمليات تتم بشكل تنظيري متطور دون جروح.

اختصاصي التخدير الدكتور يحيى الشمالي أكد أن جميع العمليات تتم في موعدها رغم الظروف والحصار الاقتصادي الجائر على سورية والذي انعكس سلباً على جميع القطاعات بما في ذلك القطاع الصحي مشيراً إلى توافر معظم أدوية التخدير القطني والكامل اللازمة للعمليات الجراحية وأن قسم التخدير مؤلف من 5 أطباء و30 فني تخدير يعملون على مدار الساعة وفق مرحلتين الأولى قبل التخدير حيث يتم استقبال المريض وإجراء الاستشارات والاستقصاءات القلبية والصدرية والثانية تبدأ بمرافقة المريض أثناء الجراحة وبعدها ومتابعة حالته إلى أن يتم تخريجه.
مالك الناصيف زوج المريضة نور الطويل 25 عاماً أشار إلى أن زوجته عانت على مدى 4 أشهر من آلام وصداع وفقدان وعي واختلاجات ولدى مراجعتها المشفى منذ أيام تبين بعد التشخيص وجود ورم دماغي كبير ما استدعى خضوعها لعملية إسعافية نوعية استغرقت 6 ساعات وبنسبة خطورة تجاوزت 90 بالمئة حسب رأي الأطباء.

وأكد الناصيف أنه تم إجراء العمل الجراحي لزوجته مجاناً علماً أن تكلفته تتجاوز 6 ملايين ليرة في المشافي الخاصة وهو ما يفوق قدرته المادية وهي حالياً تتماثل للشفاء بفضل متابعة واهتمام الأطباء والكادر التمريضي وتأمين جميع مستلزماتها العلاجية على مدار الساعة.

رشا المحرز

انظر ايضاً

مشاركون في معرض (تكنوبيلد)…فرصة للدخول إلى السوق والتعريف بالمنتجات

دمشق-سانا أكد المشاركون في المعرض السوري الدولي للبناء  “تكنوبيلد”  بتخصصات البناء والتشييد والبنية التحتية والمقام