الشريط الأخباري

الشاعرة أمل المناور تمر (مثل سحابة) في إصدارها الجديد

دمشق-سانا

المجموعة الشعرية الجديدة (مثل سحابة) للشاعرة أمل المناور اقتصرت على القصيدة الموزونة التي غلب عليها الشطران والالتزام باللغة وركزت على المواضيع الوطنية والاجتماعية والشوق لمدينة دير الزور مسقط رأس الشاعرة.

في المجموعة تظهر عروس الفرات بشكل أساسي في نصوص كثيرة تعكس تجذرها بهذه الأرض ومدى وفائها لها من خلال أسلوب يقوم على تكثيف العاطفة والموسيقا كما في قصيدة (نبض القلب) “لدير الزور أشواقي بلا حد وآفاق.. فدير الزور نبض القلب دير الزور أحداقي”.

عاطفة الشاعرة تسافر معها حيث نجدها تتحدث عن دمشق بالحميمية ذاتها التي نجدها في نصوصها السابقة لتعبر عن حالات وجدانية عاشتها بأحاديثها مع الصحب والرفاق والأصدقاء وذلك عبر مجزوءات بحور الشعر كقولها: “والشام عالقة بقلبي.. لا تغادر نبضه ودماءه”.

وليست كل قصائد (مثل سحابة) عاطفة ووجداناً فهي تكتب عن دمشق بوصفها رمزاً وطنياً وحافزاً للنضال وملاذاً للحياة فاختارت البحر البسيط والروي الرقيق ليأتي دفق المشاعر في منظومة تراتبية مكثفة.

وتعود الشاعرة إلى ذكريات الطفولة التي عايشتها على ضفاف الفرات فتستذكر الجمال والأشجار والحياة السعيدة وتحولاتها والبراءة وأثرها فتقول: “يا من توسدت الفرات مخدة فغدا لها سوراً وصار سريراً يا جن فيها الطفولة والصبا أمضيتها وكذا الشباب عبيراً”.

المجموعة التي تقع في 102 صفحة صادرة عن دار توتول للطباعة والنشر والتوزيع وهي ثالث إصدارات المناور بعد (هكذا غنى الفرات) و(لا تكترث بالعابرين).

محمد خالد الخضر

انظر ايضاً

الشاعرة أمل المناور: للنص النثري جنسه واسمه الأدبيان

دمشق-سانا الموهبة الأدبية التي امتلكتها الشاعرة أمل المناور مكنتها من تقديم شعر جمع بين التراث …