رغم الصعوبات.. الثروة الحيوانية في سورية تتعافى تدريجياً

دمشق-سانا

انخفضت أعداد الثروة الحيوانية بمختلف أنواعها بنسبة تتراوح بين الـ 30 والـ 50 بالمئة خلال سنوات الحرب الإرهابية على سورية نتيجة تعرضها للتهريب والسرقة والذبح العشوائي حيث يسهم الإنتاج الحيواني بنسبة 2ر36 بالمئة من إجمالي الناتج الزراعي و39 بالمئة من الناتج الإجمالي المحلي وفق القائمين على هذا القطاع.

وبلغة الأرقام انخفضت أعداد الأبقار بنسبة 30 بالمئة والأغنام بنسبة 40 بالمئة وتراجع قطاع الدواجن إلى 50 بالمئة وفق مدير الإنتاج الحيواني في وزارة الزراعة الدكتور أسامة حمود.

ولفت حمود في تصريح لمراسل سانا إلى أن أعداد الثروة الحيوانية المسجلة لعام 2020 أعداد مكتبية تعتمد على معدلات نمو القطيع إذ قدرت أعداد الأبقار بأكثر من 882 ألف رأس والأغنام بنحو 16 مليون رأس وتجاوز عدد رؤوس الماعز 2 مليون رأس فيما قدر عدد الجمال بنحو 40 ألف رأس.

وتجاوز العدد الإجمالي للمداجن بمختلف أنواعها الـ 12 ألف مدجنة نحو 7 آلاف مدجنة منها عاملة بينما خرج الباقي عن الخدمة بسبب ظروف الحرب.

وعن الدعم الذي تقدمه وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي لترميم القطعان بين الدكتور حمود أنه في عام 2018 تم استيراد 5011 من بكاكير الأبقار الحوامل ووزعت على منشآت المؤسسة العامة للمباقر وعلى المربين من خلال قروض ميسرة على خمس سنوات وفترة إراحة 10 أشهر لرفد القطيع عدديا وإدخال صفات وراثية عالية إلى جانب الاستفادة من المواليد الذكور لاعتمادها كثيران تلقيح اصطناعي ضمن مشروع نشر وتعميم التلقيح الاصطناعي الذي تقدمه الوزارة للأبقار مجاناً وبتكلفة سنوية تقدر بنحو 2 مليار ليرة سورية.

ولفت حمود إلى أنه تمت إعادة تأهيل منشآت المؤسسة العامة للمباقر والمؤسسة العامة للدواجن والمؤسسة العامة للأعلاف لاستعادة دورها في دعم الثروة الحيوانية والسوق المحلية.

أما بالنسبة لقطاع الأغنام أوضح حمود أنه يتم العمل على استعادة مشاريع إكثار أكباش أغنام العواس والماعز الشامي في مراكز البحوث العلمية الزراعية وتوزيع الرؤوس المحسنة على المربين ومتابعتها لديهم.

وفي قطاع الدواجن بين حمود أن هناك عدة صعوبات منها الاعتماد على الأعلاف المستوردة التي تشكل 75 بالمئة من تكاليف تربيتها وذلك في ظل الحصار الاقتصادي الجائر على سورية مشيراً إلى أنه تم اتخاذ عدد من الإجراءات لدعم القطاع منها إعفاء أعلاف الدواجن من مؤونة الاستيراد البالغة 40 بالمئة من قيمة المستوردات ومنح تراخيص نهائية للمداجن التي تحقق شروط الترخيص للتشجيع على العودة إلى التربية والسماح بتصنيع بعض البدائل العلفية.

ولفت حمود إلى أن الوزارة خلال العام الجاري امنت أكثر من 773 طناً من الأعلاف والاضافات العلفية تتضمن الذرة الصفراء وكسبة فول الصويا والشعير.

مهران معلا

نشرة سانا الاقتصادية

انظر ايضاً

اتحاد الفلاحين: خطوات كبيرة لدعم قطاع الثروة الحيوانية

دمشق-سانا أوضح رئيس مكتب الثروة الحيوانية في الاتحاد العام للفلاحين حكمت موفق العزب أنه تم …