الشريط الأخباري

الدور التنموي للمشروعات الصغيرة والطاقة المتجددة بورشة عمل

دمشق-سانا

تركزت ورشة العمل التي أقيمت تحت عنوان “الدور التنموي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة واستخدامات الطاقة المتجددة” اليوم في المركز الثقافي العربي بالعدوي حول دور هذه المشروعات ومساهمتها في النمو الاقتصادي في ظل الظروف الحالية.

الدكتور إيهاب اسمندر مدير هيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة أوضح أن الرؤية التي تحملها الهيئة كجهة رئيسة في تنظيم شؤون المشروعات الصغيرة والمتوسطة هي أن تكون هذه المشروعات حاضنا حقيقيا وأساسيا لجميع
الطاقات البشرية والمادية في سورية واستثمار الطاقات المهدورة بدعم العملية التنموية للمجتمع.

وبين اسمندر أهمية هذه المشروعات لمساهمتها في النمو الاقتصادي ودعم الإبداع والابتكار فيها وإتاحة الفرص أمام القائمين عليها والمشتغلين بها عبر توفير بيئة تشريعية وادارية مواتية وتقديم التسهيلات اللازمة من الجهات المعنية على الأقل خلال السنوات الأولى لانطلاق أي مشروع ولا سيما أنها ركيزة اساسية في حل مشكلة البطالة بشكل يعود بالنفع الاقتصادي على الفرد والمجتمع المحلي.

وفيما يتعلق بالطاقات المتجددة واستخدامها أكد الدكتور المهندس يونس علي مدير عام المركز الوطني لبحوث الطاقة وجود خطة حكومية وبرنامج وطني وتشريعات وآليات عمل لتمويل مشاريع الطاقة المتجددة وكيفية الاستفادة منها في ظل الظروف الحالية التي تمر بها سورية وقلة موارد الطاقة بسبب تداعيات الحرب التي فرضت عليها مبيناً أن الخطة تتضمن إنجاز 1500 ميغا واط توليد كهرباء عبر طاقة الشمس و900 ميغا واط عبر طاقة الرياح وتركيب ما لا يقل عن مليون و200 ألف سخان شمسي حتى عام 2030.

وأشار علي إلى أن هذا الموضوع يحتاج إلى تسليط الضوء عليه من مختلف النواحي الفنية والاقتصادية لتشجيع المواطنين مبيناً أن إحداث صندوق دعم الطاقات المتجددة الصادر بالقانون رقم 23 لعام 2021 منصة قوية ومشجعة في هذا المجال لكثير من المواطنين بشكل يمكنهم من الاستفادة من هذه الطاقات.

لؤي حسامو