الشريط الأخباري

المتنبي مالئ الدنيا وشاغل الناس في ندوة تكريمية بمناسبة ذكرى وفاته

دمشق-سانا

في مبادرة هي الأولى من نوعها أقام اتحاد الكتاب العرب بمناسبة ذكرى وفاة الشاعر العربي الكبير ابي الطيب المتنبي ندوة تكريمية تضمنت قراءات عدد من الأدباء  والباحثين عن حياة هذا الشاعر ورأيهم في أدبه ودوره في دعم اللغة العربية باعتبارها أحد أركان التنوع الثقافي للبشرية.

واشارت الأديبة فلك حصرية التي أدارت الندوة إلى أن المتنبي كان مالئ الدنيا وشاغل الناس وأدبه أضاف قيمة كبرى وبعداً لغوياً وشعرياً للغة الضاد التي ستبقى ما بقي الدهر كما بقيت أشعاره وتطلعاته عبر التاريخ.

بدوره أوضح الشاعر محمد حسن علي أنه عندما نتحدث عن العربية فلا بد من ذكر أبي الطيب المتنبي أحد أوابدها العظام إن لم يكن أجلهم وأعظمهم مكانة كما كان من كبار شعراء العالم عبر كل العصور تاركا لنا بعد كل هذه القرون إرثا عظيما من الشعر والحكمة.

اما الباحث الدكتور جورج جبور فبين أن للمتنبي خصوماً كثر لكن أشعاره تبقى الأكثر تداولاً عربياً حيث أنه في زمننا الصعب نحتاج المتنبي رافعة لشموخنا ورفعة كرامتنا لافتاً إلى أنه شارك في العديد من الندوات المحلية والعربية التي تخص قامة هذا الشاعر العربي.

أما الموجه التربوي ناصر بحصاص فرأى أن دور المتنبي في اللغة العربية يجب أن يكون حاضرا بقوة ضمن المناهج التربوية وهذا ما نسعى إليه جميعا لأن قصائد هذا الشاعر ركن أساسي في اللغة وقواعدها وبيانها.

على حين أشار الباحث الأرقم الزعبي عضو المكتب التنفيذي في اتحاد الكتاب إلى مكانة المتنبي اللغوية عبر ما حفلت به قصائده من أفكار ورؤى ومواضيع بغض النظر عما أثير ضده من نقاشات وما تضمنته حياته من خلافات أدبية حادة مع شعراء ونقاد ولغويين.

وفي تصريح له رأى رئيس اتحاد الكتاب الدكتور محمد الحوراني أن المتنبي ظل عبر العصور الشاعر العربي الأكثر حضوراً على كل المستويات مرسخاً بحق مكانته كشاعر العربية الأول.

محمد خالد الخضر

انظر ايضاً

خروج المتنبي في شعره على القواعد ما بين المنتقدين والمدافعين

دمشق-سانا شكل شعر المتنبي حالة فريدة لدى الشعر العربي فكان منذ العصر العباسي حتى اليوم …