فرقة موسيقية وفنية من حمص تجد في حدائق الفن فرصة لتقديم نتاجها بأماكن عامة

حمص-سانا

شكلت مبادرة حدائق الفن فرصة لفرق موسيقية وفنية في محافظة حمص لعرض نتاجها للجمهور في الأماكن العامة بعيداً عن أجواء الصالات والقاعات المغلقة.

وشهدت أيام هذه المبادرة حفلات للفنانين غزوان مدني وحسن خلف وابراهيم بيطار وفرقهم الموسيقية إضافة إلى فرقتي نيرفانا للمسرح الراقص ونادي دوحة الميماس الموسيقية.

وترافقت حفلات المبادرة التي استضافتها حديقة الدبلان في مركز مدينة حمص مع اعتدال الطقس واقتراب فصل الشتاء وتنوعت بين الحفلات الغنائية والعروض المسرحية وحظيت بحضور شعبي واسع لمختلف الأعمار.

حسان اللباد مدير ثقافة حمص اعتبر في تصريح لـ سانا الثقافية أن حدائق الفن من التجارب الناجحة التي لاقت صدى إيجابيا لدى الأهالي الذين توافدوا إلى الحديقة مساء كل خميس لحضور الفعاليات الفنية المنوعة مبينا أنه ستتم إعادة الفعالية العام القادم بشكل موسع ومنوع ليشمل نشاطات نوعية مميزة.

المطرب ابراهيم بيطار الذي أحيا حفل ختام الفعاليات عبر حفل فني تضمن باقة من الأغاني التراثية والطربية لكبار المطربين وعمالقة الفن أشار إلى أن الفعالية جديدة ومهمة لأنها سلطت الضوء على عدة أنواع من الفنون جذبت الشباب وكبار السن عبر برامج غنائية ترضي جميع الأذواق وتتيح للأهالي وزوار الحديقة الاستمتاع بالموسيقا والطرب الأصيل.

نهى الأتاسي ربة منزل وأم لطفلين رأت أن فعاليات حدائق الفن أتاحت لها ولغيرها من ربات المنازل حضور النشاطات الفنية والاستمتاع بها بأجواء الطبيعة برفقة صغارهن في الوقت الذي يصعب اصطحابهم إلى قاعات وأماكن مغلقة.

الطالبة في كلية التربية سلوى عثمان التي حضرت أغلب الحفلات برفقة اصدقائها ذكرت أن الفعاليات تميزت بتنوعها وإرضائها لأذواق الشباب وإحياء التراث الغنائي الأصيل بعيدا عن الأغنية السريعة الخالية من المضمون واللحن.

فكرة الحفلات الغنائية في الهواء الطلق لاقت استحسان العم أبو أحمد الذي قارب الثمانين عاما واعتاد ان يرتاد حديقة الدبلان منذ سنوات مبينا أنها فريدة ومميزة وكسرت الروتين ولا سيما أن غالبية الحفلات حملت الطابع الطربي والتراثي والموشحات.

 رشا المحرز

انظر ايضاً

حمص اليوم

تصوير: سامر الشامي