(لمة فرح).. تسليط الضوء على المواقع السياحية والأثرية في سورية

اللاذقية-سانا

“لمة فرح” مجموعة من الشابات والشباب المثقف في اللاذقية من مختلف الأعمار المستويات التعليمية اخذت على عاتقها التعريف بالمواقع السياحية والأثرية التي تزخر بها سورية.

وأوضحت لينا مقصود مؤسسة المجموعة في تصريح لمراسلة سانا أنها منذالطفولة كان لديها شغف في تنظيم الرحلات مع الأصدقاء وأسست مجموعة سمتها لمة فرح في عام 2018 بمشاركة نحو 30 عضوا بهدف تنشيط الحركة السياحية عبر التعريف والترويج للمواقع السياحية والأثرية وتقديم الصورةالحقيقية والرائعة لسورية وشعبها.

واشارت مقصود إلى أن المجموعة قامت بالعديد من الأنشطة التي توثق جمال الطبيعة في سورية من ضمنها رحلات ترفيهية واستكشافية لعدد من المواقع في ريفي جبلة واللاذقية مثل موقع الشقوق قرب قرية حرف المسيترة وموقع وادي الملوك ورأس البسيط ومشقيتا وكسب والسمرا ورحلة على امتداد ما يطلق عليه طريق دمشق اللاذقية القديم الذي يخترق العديد من القرى الساحلية ويحتل حيزا مهما في ذاكرة الكثير من السوريين إضافة إلى زيارة أماكن مميزة من بينها قمة النبي متى في طرطوس وقلعة الحصن وغابة الكستناء في حمص والمتحف الوطني وسوق الحميدية ومعلولا في دمشق حيث وثقوا جمال وغنى الطبيعة السورية.

ولفتت ميساء صالح مدرسة لغة عربية إلى تميز هذه المجموعة بالحب والود والإنسجام لافتة إلى مشاركتها مؤخرا برحلة التخييم في منطقة رأس البسيط التي تعد من أجمل شواطئ البحر المتوسط حيث يتناغم البحر مع الجبال الخضراء والغابات الطبيعية في لوحة آخاذة قل نظيرها فضلا عن جلسات السمر والحوارات القيمة التي تبادلها الفريق.

بدورها رجاء عباس دكتورة في قسم التاريخ جامعة تشرين بينت أن الهدف الأساسي من مشاركتها الرحلات هو التعرف الى الأماكن الطبيعية والأثرية في سورية مثل برج صافيتا الذي يعد من أهم المعالم الأثرية في محافظة طرطوس وكذلك قلعة الحصن التي تتميز بموقع جغرافي وتاريخي.

الدكتورة رابعة خضور طبيبة الأطفال والمصورة آسيا علي عبرتا عن أهمية هذه الرحلات في إحياء بعض العادات الاجتماعية التي تعزز الألفة بين السوريين.

وعبر الشاب خضر حسن مهندس زراعي عن إعجابه بما شاهده من جمال الطبيعة في كسب والطريق الواصل إليها من مدينة اللاذقية حيث تكثر مروج الأزهار البرية وأشجار الزيتون والتفاح وشجر الغار وصولاً إلى غابات الفرنلق الرائعة مبيناً أن لمة فرح أتاحت له التعرف إلى أصدقاء جدد وتبادل الخبرات والتجارب.

هازار حمود