الشريط الأخباري

عبد اللهيان:الأزمة بسورية والعراق ناجمة عن السياسات الخاطئة لبعض الدول

طهران-سانا
أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية حسين أمير عبداللهيان أن الأزمة التي تمر بها سورية والعراق وتفشي الإرهاب في هذه المنطقة ناجمان عن السياسات الخاطئة لبعض الدول الإقليمية والدولية.
وأوضح عبد اللهيان خلال لقائه في طهران مساعد وزير الخارجية الإيرلندي بري روبينسون حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية ارنا أن السياسات الخاطئة لبعض الدول الإقليمية والدولية ألحقت الكثير من الأضرار بأمن المنطقة والعالم معتبرا نهج بعض الدول في استخدام التطرف والإرهاب أداة لتغيير الأنظمة السياسية كارثة كبرى وعنصرا لعدم الاستقرار في المنطقة والعالم.
ونبه مساعد وزير الخارجية الإيراني إلى أن ظاهرة الإرهاب لن تنحصر بالمنطقة وستكون لها تداعيات عالمية داعيا إلى ضرورة اتخاذ إجراء جاد لمكافحة الإرهاب والتطرف.
من جانبه أكد روبينسون “دعم بلاده للحل السياسي في سورية ومعارضة إرسال السلاح إليها ” مشيرا إلى ضرورة مكافحة الإرهاب ودعم المسيرة الديمقراطية في العراق معتبرا في نفس الوقت نمو التطرف والإرهاب في المنطقة هاجسا مشتركا.
وأشار روبينسون إلى “تجربة الإرهاب المرة” في بلاده وضرورة مواجهة هذا التهديد مشددا على ضرورة أن تتمثل سياسة الاتحاد الأوروبي في التصدي الجاد للإرهاب والتطرف.
وبحث الجانبان سبل تطوير العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية.

سرمدي: الدول التي عبأت طاقاتها وأدواتها ضد سورية أقرت بخطئها الاستراتيجي

من جهته أكد وكيل وزارة الخارجية الإيرانية مرتضي سرمدي أن الدول الإقليمية والدولية التي عبأت كل طاقاتها وأدواتها السياسية والاقتصادية والتسليحية “لإسقاط” الحكومة السورية أقرت اليوم بعد ثلاثة أعوام من الأزمة بخطئها الاستراتيجي وبأنه لا حل عسكريا للأزمة في سورية.

08ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية ارنا اليوم عن سرمدي قوله خلال لقائه في طهران مساعد وزير الخارجية الإيرلندي بري روبينسون إن الدول التي تنفق مبالغ باهظة لتنفيذ مخططاتها بتأجيج العنف في المنطقة ستشهد عودة الإرهابيين إليها من سورية والعراق وتهديد وتعريض أمنها للخطر مشيرا إلى أن “المعلومات المتوفرة تشير إلى أن هذه الدول ما زالت من خلال سوء إدراكها لأوضاع وظروف العراق تكافئ الإرهابيين وتلتف على الديمقراطية والقانون “.
وحول الملف النووي الإيراني أكد سرمدي أن إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل ونهائي حول هذا الملف متوفرة في حال امتنعت بعض الدول الغربية عن طرح مطالب مبالغ فيها واحترمت حقوق الشعب الإيراني والأطر الدولية معتبرا أن حل الأزمات الإقليمية بحاجة إلى الإدراك الصحيح لأوضاع المنطقة ولاعبيها ومشاركة وتعاون جميع الدول.
وأشار سرمدي إلى أهمية تطوير العلاقات الشاملة مع ايرلندا معربا عن أمله بعودة علاقات إيران مع إيرلندا والاتحاد الأوروبي إلى “مكانتها الواقعية وعهد ازدهارها”.
من جانبه أكد روبينسون خلال اللقاء معارضة بلاده الجادة للإرهاب والعنف وقال إنه “لا يمكن تصور حل عسكري للأزمة في سورية”.
وأعلن روبينسون دعم بلاده لمسيرة المفاوضات النووية بين إيران ومجموعة دول الخمسة زائد واحد معتبرا التقرير الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية مؤشرا لوفاء إيران بتعهداتها ومعربا في نفس الوقت عن أمله بتوصل طرفي المفاوضات في فيينا إلى اتفاق للحل النهائي.

انظر ايضاً

عبد اللهيان:على طهران وهافانا تبادل الخبرات لإفشال الحظر الأمريكي

طهران-سانا ندد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان بالحظر أحادي الجانب الذي تفرضه الإدارة …