(الرئيس بشار الأسد المرحلة والرجل).. بقلم السياسي اللبناني نجاح واكيم

دمشق-سانا

يعتبر رئيس حركة الشعب السياسي اللبناني نجاح واكيم أنه منذ عشرين عاماً تدور أعنف المعارك السياسية في المنطقة كانت سورية خلالها بمثابة ستالينغراد هذه الحرب لتعلن أن ما بعد انتصارها فيها ليس كما قبله.

ويضيء واكيم خلال مقال له تضمنه كتاب “القائد الأسد صفحات مشرفة من تاريخ الصمود” على حقبة عاصفة من تاريخ سورية الحالي والأحداث المفصلية التي شهدتها المنطقة العربية منذ عام 2000 إلى اليوم والموقف السوري الثابت من القضية الفلسطينية وحق العودة.

المقال الذي حمل عنوان “الرئيس بشار الأسد المرحلة والرجل” يتناول من خلاله واكيم ما سمي “الربيع العربي” مبيناً أن هناك قوى كانت تحركه داخلياً أبرزها كانت جماعة “الإخوان المسلمين” الإرهابية التي تلقت دعماً غربياً وعربياً أما القوى الخارجية فكانت في طليعتها الولايات المتحدة.

ويلفت واكيم إلى أن التنظيمات الإرهابية المسلحة كانت من أهم الأدوات التي استخدمتها مراكز صنع القرار في أمريكا حيث سعت لتقديم كل أشكال الدعم المالي والتسليحي سواء عبر كيان الاحتلال الصهيوني أو النظام التركي أو أنظمة عربية ضد سورية.

ويشير واكيم إلى أن الأمريكيين سعوا لاستغلال أحداث ما سمي “الربيع العربي” بهدف تغيير أنظمة الحكم في الدول العربية وإحكام السيطرة الأمريكية عليها أما في سورية فقد كان الهدف إسقاط الدولة وأعدوا لذلك العدة ووفروا له كل مستلزمات التنفيذ.

ويلفت واكيم إلى أن المخططات الأمريكية صبت باتجاه تنفيذ استراتيجية واشنطن بإقامة نظام عالمي جديد أحادي القطب بزعامتها حيث تشغل منطقة الشرق الأوسط الكبير حجر الزاوية ضمن هذا النظام عبر تفكيك كيانات المشرق العربي وإعادة رسم جغرافيتها طائفياً واثنياً والقضاء على العروبة هوية وفكراً ومشروعاً ما يخلق البيئة الملائمة لكيان الاحتلال ليكون الركيزة الإقليمية لهذا المخطط الأمريكي الاستعماري مؤكداً أن صمود سورية بوجه الحرب الكونية عليها حمى المنطقة وهويتها مما يحاك لها أمريكياً وغربياً.

وينقل واكيم حديثاً دار بين شخصية لبنانية وسفير دولة من دول حلف الناتو في شهر آذار 2016 يستغرب صمود سورية وشعبها بوجه هذه الحرب الإرهابية التي سخر لها كل الإمكانات التي تكفي لإسقاط واحدة من الدول الكبرى.

ويختم واكيم مقالته بالقول “إن فجراً جديداً للأمة العربية يبزغ من سورية مشرقاً أبياً كريماً ومن سورية فإن رجلاً يستحق كل الاحترام والتقدير والثقة قد ظهر فوق ركام الأنظمة العربية المهترئة أدار الصراع بشجاعة ورباطة جأش وتفانٍ هو الرئيس بشار الأسد”.

يشار إلى أن كتاب “القائد الأسد صفحات مشرفة من تاريخ الصمود” الصادر عن الهيئة العامة السورية للكتاب ويقع في 544 صفحة من القطع الكبير ضم بين دفتيه مقالات لـ 28 شخصية سورية وفلسطينية وأردنية ولبنانية ومصرية وتونسية ومغربية.

رشا محفوض

انظر ايضاً

أمام الرئيس الأسد.. محافظو اللاذقية وإدلب والسويداء ودرعا الجدد يؤدون اليمين القانونية

دمشق-سانا أدى اليمين القانونية أمام السيد الرئيس بشار الأسد كل من عامر إسماعيل هلال محافظاً …