عــاجــل مراسل سانا: وسائط دفاعنا الجوي تتصدي لعدوان إسرائيلي في أجواء اللاذقية

مغامرون يتحدون الأجواء العاصفة في وادي الصخور بريف جبلة

اللاذقية-سانا

تحدى 45 مغامراً الأجواء العاصفة في منطقة وادي الصخور بريف جبلة وقاموا بمسير وعمليات تسلق رغم ما تعرضت له المنطقة من عواصف رعدية وأمطار غزيرة وسيول جارفة.

المشاركون الذين جاؤوا من عدة محافظات سورية خاضوا هذا التحدي جنباً إلى جنب مع أفراد فريق المغامر السوري التابع للجنة العليا للأنشطة الخارجية التابعة للاتحاد العربي السوري للرياضة للجميع واختبروا على مدى ثلاثة أيام قدرتهم على التعايش مع الطبيعة في أقسى ظروفها وأهمية الالتزام والتعاون للنجاح والنجاة.

“الأجواء كانت دافئة وصافية نسبياً في بداية المسير وحين وصلنا إلى موقع التخييم وانتهينا من تجهيز المكان وخلدنا للنوم بدأت الأمطار تتساقط بغزارة وارتفع منسوب ماء النهر وتسرب إلى داخل الخيم” وفق ما قال إبراهيم سعود قائد الفريق.

ويضيف سادت حالة من الهلع جراء فيضان مياه النهر وتشكل الشلالات لكننا حافظنا على رباطة جأشنا وبحثنا عن مغاور صغيرة للاحتماء من الأمطار التي كانت تنهمر بغزارة وجعلت من ليلتنا الأولى ليلة باردة وقاسية ولا سيما مع تعرض ثلاثة مشاركين للإصابة بتمزق عضلي أثناء محاولة تسلق الصخور المغطاة بالطحالب.

ووادي الصخور يمتد نحو 14 كيلومتراً ويخترق مجموعة من القرى بدءاً من بسطوير إلى كنكارو مرورا بـ (بسنديانا) ودوير بسنديانا وبيت عانا وجيبول وبيت العلوني.

وفي اليوم الثاني انسحب 16 مغامراً من إكمال المسير جراء التعب ليتابع الباقون اجتياز جرفين في غاية الخطورة بسبب الصخور الزلقة وذلك باستخدام الحبال الخاصة بالتسلق.

ويذكر سعود أنه رغم استمرار الهطولات وحصول بعض الانهيارات الجبلية تمكن المغامرون من الوصول لقرية كنكارو ليقضوا ليلتهم بضيافة أهل القرية الذين استقبلوهم بكل رحابة صدر.

وروى المغامرون المشاركون في المسير الصعوبات التي واجهتهم خلاله حيث أشار علي فندي إلى اختراق السيول خيمته رغم أنه حاول نصبها بموقع محمي في مغارة صغيرة حيث وجد نفسه رغم كل التحصينات مبللاً بالكامل ولم يكن حال زميلته منار ماض أفضل حالاً حيث أشارت إلى معاناتهم اثناء تسلقهم الصخور الزلقة بسبب المياه.

رشا رسلان