الشريط الأخباري

الجيش يعيد الأمن والاستقرار إلى قرية البغيلية بدير الزور ويدك تجمعات الإرهابيين ويوقع العشرات منهم قتلى ومصابين في إدلب ودرعا-فيديو

محافظات-سانا

أعادت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أمس الأمن والاستقرار إلى قرية البغيلية بريف دير الزور ووجهت ضربات مركزة على أوكار الإرهابيين في ريف إدلب ودمرت لهم راجمة صواريخ في ريف القنيطرة كما كبدت تنظيم داعش الإرهابي خسائر كبيرة خلال عملياتها المتواصلة ضد تجمعاته في ريف حمص الشرقي.

القضاء على عشرات الإرهابيين في محيط جبل الثردة وإعادة الأمن والاستقرار إلى قرية البغيلية بريف دير الزور

ففي ريف دير الزور أردت وحدات من الجيش عشرات الإرهابيين قتلى ومصابين أثناء محاولتهم التسلل إلى جبل الثردة وأعادت الأمن والاستقرار إلى قرية البغيلية بعد القضاء على العديد من الإرهابيين كانوا قد تسللوا إليها.

1وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة “أعادت الأمن والاستقرار إلى قرية البغيلية بعد أن قضت على إرهابيين تسللوا إليها ودمرت أسلحتهم وذخيرتهم في حين لاذ بعضهم بالفرار” تحت ضربات الجيش.

وتقع قرية البغيلية في الريف الغربي لدير الزور على مقربة من كلية الزراعة التي أحكمت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية السيطرة عليها في الواحد والعشرين من الشهر الماضي.

وأضاف المصدر: إن وحدة من الجيش دمرت أوكارا لإرهابيي تنظيم “داعش” في المريعية ومحيط الجفرة وحويجة صكر بريف دير الزور وقضت على أعداد منهم وأصابت آخرين ومن القتلى منصور جابر السلمان وعبد السلام المرعي ومعاذ خالد المحمد وناصر أحمد الحمود.

1وأشار المصدر إلى أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة “تصدت لمحاولة تسلل مجموعات ارهابية مسلحة إلى جبل الثردة جنوب شرق مدينة دير الزور وأوقعت العشرات منهم قتلى ومصابين”.

وينتشر في دير الزور وريفها إرهابيون من تنظيم /داعش/ الذي يواجه المزيد من الانكسارات بفعل الضربات المركزة لوحدات الجيش العربي السوري إضافة لاتساع رقعة الرفض الشعبي لهذا التنظيم الإرهابي وفكره التكفيري الظلامي الذي يعتمد على مرتزقة متطرفين قدموا من مختلف أصقاع الأرض بعد تلقينهم أفكارا تكفيرية وإغرائهم بالمال الذي يجنيه من بيع النفط المسروق عبر وسطاء وسماسرة أتراك بتواطؤ سافر من نظام أردوغان الإخواني.

إيقاع أعداد كبيرة من الإرهابيين قتلى وتدمير راجمة صواريخ بريف القنيطرة

في ريف القنيطرة أوقعت وحدة من الجيش والقوات المسلحة أعدادا كبيرة قتلى في صفوف التنظيمات الإرهابية التكفيرية بينهم ثلاثة متزعمين ودمرت لهم راجمة صواريخ.

وذكر المصدر أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة “نفذت عملية نوعية ضد تجمعات للإرهابيين وأردت أعدادا كبيرة منهم قتلى بينهم ثلاثة متزعمين ودمرت لهم راجمة صواريخ في محيط مدرسة ام باطنة” غربي مدينة القنيطرة.

وتنتشر في ريف القنيطرة تنظيمات تكفيرية يغلب على عناصرها مرتزقة أجانب من جبهة النصرة تعمل بتنسيق مباشر مع الكيان الإسرائيلي وتتلقى منه جميع أشكال الدعم وتعالج أفرادها في مشافي الكيان الغاصب.

دك تجمعات الإرهابيين بريف إدلب والقضاء على العديد منهم

إلى ذلك وجهت وحدات من الجيش والقوات المسلحة ضربات مركزة على أوكار التنظيمات الارهابية فى ريف إدلب التي تعتدي على الأهالي وتسلب أرزاقهم بتنسيق مباشر مع نظام اردوغان الاخواني في تركيا ودعم من أنظمة خليجية تدعم الأفكار المتطرفة.

وأفاد المصدر بأن وحدات من الجيش “أوقعت إرهابيين قتلى ودمرت أوكارا لهم بما فيها من أسلحة وذخيرة فى حلوز وعين الباردة التابعة لمنطقة جسر الشغور” جنوب غرب مدينة إدلب وفي الكستن التحتاني ومرعيان بريف إدلب.

وأضاف المصدر: إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة قضت في كمين محكم على أفراد مجموعة ارهابية في محيط تل سلمو بريف إدلب ومن بين القتلى قصي كياري وصدام كياري كما دكت تجمعات التنظيمات الارهابية “وقضت على العديد من أفرادها في جبل الأكراد” المتاخم للحدود السورية التركية والذي تنتشر فيه تنظيمات تكفيرية عمدت إلى تدمير المواقع الأثرية ونقل التحف واللقى الأثرية العائدة لعدة عصور إلى الأراضي التركية.

وتابع المصدر: إن وحدة من الجيش وفي عملية نوعية “دمرت عدة أوكار للارهابيين واردت اعدادا منهم قتلى وأصابت آخرين في قريتي عين مارتين والهوتى ومعمل الفلين ومدينة بنش” الواقعة في محيط مدينة إدلب.

وبين المصدر أن وحدة من الجيش واصلت ضرب معاقل وأوكار التنظيمات الإرهابية التكفيرية وأوقعت أعدادا منهم قتلى ومصابين في أبو الضهور “شرق مدينة إدلب حيث يحاول الإرهابيون المتسللون عبر الحدود التركية تشويه المعالم المتحضرة وإلغاء التراث الثقافي للأهالي الذين يعملون بالزراعة والمهن اليدوية والحرف المنتشرة على امتداد الجغرافيا السورية”.

وكانت وحدات من الجيش والقوات المسلحة دمرت أمس الأول مستودعات للذخيرة في كفرلاتا ومنطف وعددا من الآليات بمن فيها في أبو الضهور وخان شيخون واحسم وأحبطت محاولة تسلل إرهابيين باتجاه عدد من النقاط العسكرية بمحيط جسر الشغور بريف إدلب.

القضاء على إرهابيين في حي الوعر وتكبيد تنظيم داعش الإرهابي خسائر كبيرة في ريف حمص الشرقي

في هذه الأثناء قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة على عدد من أفراد التنظيمات الإرهابية التكفيرية في حي الوعر وكبدت تنظيم داعش الإرهابي خسائر كبيرة خلال عملياتها المتواصلة ضد تجمعاته في ريف حمص الشرقي.

وأفاد المصدر بأن وحدات من الجيش “وجهت ضربات مكثفة على معاقل إرهابيي تنظيم داعش وأوقعت أعدادا منهم قتلى ومصابين في قرية رحوم قرب الحدود الإدارية مع محافظة الرقة.

وإلى الشرق من مدينة حمص حيث تتواجد تنظيمات تطلق على نفسها اسم جبهة النصرة لأهل الشام وحركة أحرار الشام نفذت وحدة من الجيش عملية نوعية في قرية عنق الهوى أسفرت عن مقتل وإصابة أعداد من افراد هذه التنظيمات وتدمير اسلحتهم وذخيرتهم وأوكارهم بمن فيها بحسب المصدر.

وأشار المصدر إلى سقوط عدد من أفراد التنظيمات الإرهابية التكفيرية قتلى ومصابين وتم تدمير أدوات إجرامهم خلال عمليات للجيش ضد تجمعاتهم في المشيرفة الجنوبية التابعة لناحية جب الجراح شرق مدينة حمص.

وفي ريف حمص الشمالي بين المصدر أن وحدة من الجيش أوقعت أعدادا من الإرهابيين قتلى ومصابين في قرية الزارة بمنطقة الرستن التي تتحصن فيها عدة تنظيمات تكفيرية من بينها جبهة النصرة وما يسمى فيلق حمص وكتائب الفاروق التي تقوم بالاعتداءات المتكررة على محطات توليد الطاقة الكهربائية وذلك في إطار الاستهداف الممنهج للبنى التحتية والاقتصاد الوطني وموارد السوريين.

وفي سياق عملياتها المتواصلة لضرب البؤر الإرهابية تمكنت وحدة من الجيش خلال عمليات دقيقة من القضاء على العديد من أفراد التنظيمات الإرهابية المتحصنين في حي الوعر.

وكانت وحدات من الجيش والقوات المسلحة قضت أمس الأول على العشرات من أفراد التنظيمات التكفيرية في السلطانية وسلام غربي وأحبطت محاولات إرهابيين التسلل من جهة قرية طرفاوي باتجاه قرية أبو العلايا ومن جهة قرية أبو حواديد باتجاه قرية مكسر الحصان.

عمليات مركزة ونوعية ضد أوكار وتجمعات التنظيمات الإرهابية التكفيرية في درعا

ونفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عمليات مركزة ونوعية ضد أوكار وتجمعات التنظيمات الإرهابية التكفيرية في درعا وأوقعت بين أفرادها قتلى ومصابين.

وأفاد مصدر عسكري لـ سانا بأن وحدات من الجيش “أردت أعدادا من أفراد التنظيمات الارهابية التكفيرية قتلى ومصابين في منطقة المناشر شمال شرق مزرعة الغزلان وشمال خزان المياه الجنوبية والجامع الاخضر وشمال بنايات السكك في بلدة عتمان” بريف درعا الشمالي.

ويتحصن في بلدة عتمان الإرهابيون المنتمون الى ما يسمى “جيش اليرموك” و”لواء المعتز بالله”  و”ألوية سيف الشام” و”لواء توحيد كتائب حوران” و”حركة صدق وعده” و”كتيبة أحرار الجولان” المنضوون تحت زعامة جبهة النصرة الذين عمدوا الى تخريب قسم كبير من الاثار الموجودة في ريف درعا وتهريبها عبر الحدود الأردنية والحدود مع الأراضي المحتلة.

وأضاف المصدر ان وحدات من الجيش والقوات المسلحة “قضت على العديد من الإرهابيين ودمرت عدة آليات لهم خلال عمليات دقيقة ومكثفة ضد تجمعاتهم جنوب الموءسسة الاستهلاكية وجنوب ساحة بصرى في حي درعا المحطة” بعد يوم من إحراز وحدات من الجيش تقدما نوعيا عبر سيطرتها على عدد من النقاط الحيوية في ساحة بصرى بالحي.

وكانت وحدات من الجيش دمرت أمس الأول مربض مدفع جهنم وأوكارا ومعاقل للتنظيمات الإرهابية التكفيرية في مخيم النازحين واوقعت العديد من أفرادها قتلى ومصابين في داعل والنعيمة وابطع وزمرين وانخل ووعر اللجاة بريف درعا.

وقضت وحدة من الجيش والقوات المسلحة على أفراد تنظيمات إرهابية تكفيرية ودمرت أدوات إجرامهم في محيط بلدة بيت جن بريف دمشق.

وذكر المصدر أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة “قضت على العديد من الارهابيين وأصابت آخرين ودمرت أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم شمال بيت جن بريف دمشق “الواقعة على بعد 1 كم عن الجولان المحتل.

وتؤكد تقارير إعلامية أن التنظيمات الارهابية التكفيرية تنتشر بكثافة في هذه المنطقة الحدودية بين سورية ولبنان والقريبة من الجولان المحتل ومن بينها جبهة النصرة وتقوم بإدخال أفرادها وامدادهم بالذخيرة والسلاح عبر الطرق الجبلية الوعرة المنتشرة في المنطقة والتي تعمل بتنسيق مباشر مع كيان الاحتلال الإسرائيلي وتتلقي منه جميع أشكال الدعم وتعالج أفرادها في مستشفياته.

انظر ايضاً

العثور على مقر لمتزعمي تنظيم (جبهة النصرة) الإرهابي على طريق حلب إعزاز-فيديو

حلب-سانا ضبطت وحدات من الجيش العربي السوري خلال أعمال تمشيط القرى المحررة في ريف حلب …