الشريط الأخباري

منى عثمان: كرة اليد الأنثوية بحاجة إلى دعم مادي لمواكبة متطلبات التطور والتقدم

دمشق-سانا

تعد لعبة كرة اليد من أهم الألعاب الأولمبية وتحظى بجماهيرية كبيرة في مختلف أنحاء العالم وقد أدخل عليها الكثير من التعديلات لتطوير مستواها الفني ما ساهم في ازدياد عشاق هذه اللعبة.

وكرة اليد الأنثوية جزء مهم من اللعبة ولكنها تعيش بمستويات متقلبة لا تعرف الثبات باستثناء بعض الإشراقات التي تهب بين الحين والآخر هذا ما بدأت به رئيسة اللجنة الفنية للعبة بفئة السيدات منى عثمان ومشرفة اللعبة في نادي قاسيون في تصريحها لنشرة سانا الرياضية.

وقالت عثمان إن حال كرة اليد الأنثوية كحال جميع الرياضات الموجودة تعترضها صعوبات تمنع تقديم الأفضل علما أنه يوجد العديد من اللاعبات المتميزات اللواتي لديهن القدرة على رفع مستوى هذه اللعبة مبينة أن معظم الأندية تعاني ماديا ما يقف عائقا أمام مواكبة متطلبات التطور والتقدم.

وأوضحت عثمان أن نادي قاسيون ولكونه من أكثر الأندية اهتماما بالرياضة الأنثوية ومن بينها لعبة كرة اليد فلديه فريقان للناشئات والسيدات بإشراف مدربين على مستوى عال وهم عبد الناصر شقير وأيمن الدهان والإدارية مزينة درويش لافتة إلى أن فريق الناشئات حصل العام الماضي على المركز الأول في “بلاي اوف” بينما حل فريق السيدات في المركز الخامس في الدوري.

وكشفت عثمان أن توقف الأنشطة الرياضية بسبب كورونا اثر سلبا في المستوى الفني للاعبات علما أنه تم التواصل معهن عبر شبكة الانترنت من قبل المدربين لمواصلة التدريبات التي تحافظ على لياقتهن البدنية ليكن جاهزات للاستحقاقات القادمة.

يشار إلى أن عثمان بدأت بممارسة الرياضة عبر ألعاب القوى ومن ثم دخلت عالم كرة اليد من بوابة بطولات المدارس في دمشق ثم انتسبت لنادي الجيش ومثلت المنتخب الوطني منذ عام 1990 حتى 1996 وهي عضو في إدارة نادي قاسيون ومشرفة على فريق كرة اليد وحاصلة على شهادة دبلوم التربية الرياضية وشهادة دورات ايروبيك.

هناء صقور

انظر ايضاً

تراجع ملحوظ لكرة اليد الأنثوية في محردة وخطوات جادة لتصحيح مسارها

حماة-سانا كرة اليد الأنثوية من الألعاب البارزة في نادي محردة الرياضي ولها ماض عريق وسمعة …