الشريط الأخباري

شبابيك سورية.. لوحات فنية تضيء الفضاء الالكتروني بخطوط الشباب والناشئة

دمشق-سانا

أفق جديد يرصد المواهب الفنية الشابة خلال فترة الحظر المنزلي شكله معرض “شبابيك سورية” الالكتروني الذي أطلقته جمعية “سورية المدنية” بالشراكة مع جمعية “صناع السلام” مؤخرا بهدف الاستفادة من أوقات الفراغ لدى شرائح اليافعين والشباب واستثمار قدراتهم الإبداعية في صياغة مشهد فني راق يعج بالرؤى اليافعة.

المعرض الذي خصص للفئة العمرية من 16 حتى 26 سنة ربط بين ما هو فكري وما هو فني عبر طرح 12 اقتباسا أدبيا لأسماء عربية وعالمية ليختار كل مشارك واحدا منها فيرسم لوحة تعبر عن مضمونه حيث سيتم في ختام المعرض اختيار الأعمال التي حصدت أفضل تقييم لعرضها ضمن معرض خاص بالجمعية بعد تجاوز أزمة كورونا.

قصي الشعار منسق المعرض بين في حديث لنشرة سانا الشبابية أن الهدف من الفعالية هو الاستفادة من قدرات الجيل الشاب ومواهبه التشكيلية في ملء ساعات النهار الطويلة خلال فترة الالتزام بالمنزل وبالتالي احتضان هذه الإمكانات الصاعدة وتسليط الضوء عليها لتبشر بظهور أسماء فنية جديدة تخلق معها حراكا مختلفا في الساحة المحلية.

وأضاف: مزيج بين الإحساس والوعي خلقه المعرض الذي حمل شعار “كونوا معنا واجعلوا من القصة لوحة تعبر عن دواخلكم” خاصة بعد أن خضعت الأعمال المشاركة للتقييم من قبل نخبة من الفنانين والاختصاصيين في هذا المجال ما خلق فضاء ثريا بالأفكار والطروحات الخلاقة.

بدورها أشارت هزار قبيلي مسؤولة وحدة التواصل ضمن جمعية “صناع السلام” إلى أن الهدف من المعرض هو خلق مساحات وبيئات آمنة للشباب السوري يتم من خلالها تصدير الطاقات المتميزة بما يتماشى مع غايات الجمعية الرامية إلى نشر ثقافة السلام في المجتمع عن طريق الفن مؤكدة أن المعرض لقي إقبالا جيدا حيث وصل عدد الأعمال المشاركة إلى 57 عملا تم نشرها على صفحة الجمعيتين الالكترونية.

الشابة سيرينا العبد الله شاركت في المعرض عبر ثلاث رسومات مؤكدة أن هذه التجربة مكنتها من اختبار حجم موهبتها وقدرة أدواتها الفنية على التعبير وتجسيد الفكرة المطلوبة وخاصة أنها خضعت للدراسة والتقييم من قبل فنانين محترفين ما جعلها أكثر ثقة بنفسها في مواجهة الخيار الفني الذي اتخذته قبل أن تنطلق في هذه الطريق.

كذلك رأت المشاركة سندس زنكاون في الفعالية تجربة ممتعة وفرت لها هامشا جيدا لتجسيد قدراتها على مرأى من الجمهور ولجنة التقييم المتخصصة ما منحها جرعة من الأمل والتفاؤل لمواصلة عملها الفني واستثمار وقت الفراغ الطويل بمحاولات مجدية قد تمهد لانطلاقة فنية غنية حسب قولها وخاصة بعد أن رصدت إعجاب الزوار بما قدمته من لوحات.

يشار إلى أن جمعية “سورية المدنية” هي جمعية تعمل على رفع منسوب الوعي في المجتمع والاخذ بيد أبنائه ورعاية مبادراتهم المتنوعة.

كذلك فإن جمعية “صناع السلام” هي منظمة أهلية غير ربحية أسسها ثلاثة عشر من الشباب السوري المؤمن بنشر ثقافة السلام في عام 2014 وهدفها تمكين الشباب ومنحهم أدوات مجتمعية مناسبة لتأسيس وإطلاق مشروعاتهم الإبداعية.

لمياء الرداوي

انظر ايضاً

تجربة واعدة للوحات المرسومة على الجدران لشابة في السويداء

السويداء-سانا تعكس مؤمنة بكري من مدينة شهبا بالسويداء ما يجول في عوالمها الداخلية تناغماً مع …