الشريط الأخباري

أصبوحة شعرية للشاعرين محمد سعيد العتيق وايمان الرزوق بثقافي حماة

حماة-سانا

تحت شعار الشعر و التحديات التي تواجه الوطن أقام المركز الثقافي العربي بحماة أمس أصبوحة شعرية لكل من الشاعر الطبيب محمد سعيد العتيق و الشاعرة ايمان الرزوق.

وافتتح العتيق بقصيدته الوطنية “أنا السوري” والتي تحدث من خلالها عن عظمة المواطن السوري و تحديه لكل الظروف و من خلالها عبر عن جرحه من الموقف العربي تجاه وطنه حيث قال .. أنا السوري …أمضي في دروب المجد لا أتعب …أنا سيف يذود بكل نازلة عن القيم التي تنهب و لا أرهب…أنا السوري فاعلم إنني قمر يضيئ لقومي العرب ظلام الغدر و الأحقاد لا أغضب… ثم أكمل بقصيدة بعنوان “وجد وعشاق الشآم” التي كانت تنضح بالعاطفة والحنين لدمشق بعد عودته من اغترابه حيث قال فيها.. وجد تضرم في فوءادي المدنف…وعدي لجلق في الهوى لم أخلف… إن غبت عنها فالحنين يشدني…جمر الفراق كما السقام المتلف… إن الربيع بغير جلق باهت الشام نور أيها اختف… واختتم الشاعر العتيق بقصيدته “زوءام من صبا بردى يا دمشق” و التي شرح من خلالها ما يمر به الوطن من جراح و كيف يتآمر العالم عليه واستعرض روعة دمشق عبر تاريخها الشامخ مختارا لقصيدته حرف الروي القاف الذي يتلاءم مع شجن القصيدة و المعاناة و الحسرة فحافظ على موسيقا أوزان الخليل حيث قال.. أتعشق جلقا والحب رق …ويمضي العمر ليس هناك عتق… فمت في الحب كي تحيا عزيزا …وإلا فالمحب بها أحق… وأما الآن فانظر ما دهاها … بأيدي الخائنين يتم حرق… وذات ضحى تفرقنا وصرنا…عبيدا للعدو ونسترق … بني الأعراب لا تنجو بلاد…هشيم النار أوله دمشق.

أما النصوص التي ألقتها الشاعرة إيمان الرزوق فتنوعت مواضيعها بين الحب والغزل اضافة الى نصوص اجتماعية ملتزمة بأسلوب التفعيلة الذي حاولت أن تطرزها بألفاظ شفافة انتقتها من الحياة اليومية حيث قالت في قصيدة “صهيل الروح”.. سأترك هذه الدنيا ورائي…وأسعى في رحابك يا فضائي…سأترك كل شيء يا حبيبي…وأركض أبتغي طيب اللقاء…ظمئت إليك حتى جف قلبي…وجئتك أرتجي منك ارتوائي…أسابق نحو عينيك اشتياقي… فيسبقني لهيبي واكتوائي.

أما في نصها الثاني تالقت في صورها و الفاظها الجميلة.. أيا حبي… ونافذة من الفردوس قد فتحت على قلبي ويا لغما من الأفراح حاصر كل أبعادي وفجر نفسه قربي…أيا نبضي وطيف سمائي العليا يعانق بالهوى أرضي وكلي… أنت إن حاولت أن أنسل من بعضي.

وشارك الشاعر مصطفى صمودي رئيس فرع اتحاد الكتاب العرب بحماة بقصيدة لامست وجدان الحضور حيث قال.. هذا المسجى لم يزل بعد المرجى قابع في كهفه المهجور… خلف السور رعاف الألم هذا كتاب .. مطفأ الصفحات مج غباره من نوره هلت تباشير الأمم أحلامه ارتحلت ونبض وجيعه أنات مزمورالسقم.

 

انظر ايضاً

بناء جسور التواصل وتفعيل دور المغتربين محور لقاء مشوح مع وفد من الجاليات السورية

دمشق-سانا أهمية بناء جسور التواصل بين أبناء الوطن ومؤسساته مع أبناء الجاليات في المغترب وتفعيل …